تفسير رؤية الصحراء في المنام

تفسير رؤية الصحراء في المنام

تفسير حلم الصحراء يعني أن الرجل يريد أن يرتدي ثوب الملوك والمسئولين ويرفض أي شيء معتاد أو إنه يعيش كأي إنسان عادي لا يوجد له رسالة بارزة في الحياة، فهذا الحلم معناه سعي الحالم وراء كل شيء يجعله الأفضل ويسحبه إلى مكانة أرقى من مكانته، فلو كان موظفاً سيسعى ليكون المدير، ولو كان طالباً ويحصل على تقديرات كبيرة، فسوف يسعى إلى الحصول على المرتبة الأولى دائماً، ولو كان من ضمن الشخصيات التي تمتهن وظائف كبيرة ومكانتها عالية، فسوف يسعى إلى الحصول على السلطة أو القيادة الكبرى ألا وهي الرئاسة، أما لو كانت الحالمة امرأة، ورأت أنها في الصحراء، فسيكون التأويل مختلف تماماً لأن المؤولين أكدوا أن هذه المرأة تسعى وراء الأعمال المشبوهة والسلوكيات المغايرة للدين والقيم، وهذا الأمر ستكون عواقبه سيئة لأنها ستشعر قريباً بالخجل من أعمالها نتيجة نبذها من الناس ورفضهم للتعامل معها خوفاً من التشبه بها أي تلويث سمعتهم منها. سأل أحد الرجال عن رؤية الصحراء في المنام، وقال رأيت نفسي أترك الحَضر وأتوجه نحو مكان فارغ من الناس، وعندما اقتربت منه، فوجدته صحراء واسعة، فكان رد المفسر عليه بأن الصحراء في حلمه هي رمز الفاحشة أي أنه يشتهي امرأة غريبة عنه، وللأسف سيغويه الشيطان للقيام بجريمة الزنا عن قريب. لو ركض الحالم في الصحراء، فهذا رمز للانتصار والفرحة التي كان متشوق لها وسيعطيها الله له بعد طول انتظار، أما لو وجد نفسه يسير بين الجبال، فسيكون التأويل عبارة عن هدوء وستر كبير في حياته، أما إذا كان الرائي في الواقع لن يمن عليه الله بالأمان والراحة في أسرته وحلم بأنه يمشي في الصحراء وبين الجبال، فالوحدة والحسرة إحدى أهم دلالات هذا الحلم وسيتطور الأمر للانعزال التام نتيجة الحزن. إذا حلم الرائي بأنه قام بسلوك غير سليم ومُجرم دينياً وقانونياً وظل يركض هارباً من العقاب حتى وصل للصحراء ولم يتوقف عن الركض في منامه حتى استيقظ، فهذا معناه اليأس من شدة الضيق والكرب، وأيضاً تؤول الرؤية بأنه كان يضع ثقته في شخص ما وخذله، وهذا الشيء سوف يؤلمه نفسياً بشدة. قال أحد المؤولين أن الصحراء في الحلم معناها نقص في الأنفس بمعنى أن الحالم سيفقد شخص اعتاد عليه وخسارته ستسبب أزمات نفسية له، فربما يموت صديق له أو أخيه أو أحد والديه في القريب العاجل. إذا كان الحالم لديه أملاك ورأى في حلمه أنه في صحراء جرداء خالية من أي حياة ولا يوجد بها بدو أو خيم منصوبة فيها، فهذا يؤول بنقص ملحوظ في ممتلكاته.