الكشف عن الثروة السرية لملك اسبانيا السابق خوان كارلوس

منذ ٤ أسابيع
تاريخ النشر: الإثنين مارس 9, 2020 10:30 صباحًا

“العاهل الإسباني السابق خوان كارلوس كان يخبئ 100 مليون دولار في جنيف”، بهذا العنوان وعلى الصفحة الأولى، نشرت صحيفة “La Tribune de Genève” السويسرية، تحقيقا، تقول إنها “تكشف فيه عن الثروة السرية للملك الإسباني السابق، تغذيها جهات في الرياض بتحويلات مالية خاصة”.

التحقيق أثار سجالا هز الملكية الإسبانية في مدريد، وطالب سياسيون بفتج تحقيق برلماني يكشف حقيقة ما تناولته الصحيفة السويسرية من معطيات.

ومصادر “ثروة” القصر الملكي في إسبانيا، تعد قضية سياسية ذات حساسية بالغة بين الأحزاب والقصر، لكن هذا النقاش عاد من جديد، بعد معطيات تكشف وجود “مدخرات سرية” للملك السابق، خوان كارلوس وبتحويلات من الخارج.

مطالب بفتح تحقيق

رئيس حزب “بوديموس”، المشارك في الحكومة (مع الاشتراكيين)، طالب بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية.

الأحزاب الانفصالية الكتالونية، هي الأخرى ركزت على الملف وتصر على وصفها في وسائل إعلام إسبانية بـ”الفضيحة” التي تضعف التاج.

وقال بابلو ايتشينيك، المتحدث باسم اليسار الراديكالي في إسبانيا في تصريح صحفي: “يجب أن نزيل كل الشكوك بشأن السلوك الفاسد والمزعوم لرئيس الدولة السابق عبر تحقيق شفاف”.

وغابرييل روفيان، من اليسار الجمهوري الكتالوني (ERC)، ندد بـ”غموض وإخفاء الأسرة الملكية لثورتها”، وضربها للشفافية المالية عرض الحائط، مشيرا إلى ان البرلمان سنويا يخص صفي قانون مالية البلد 8 ملايين يورو سنويا، في المقابل هي تتعامل مع مصادر خارجية سرية من المملكة العربية السعودية في الثامن من أغسطس 2008″.
استفسار العدالة السويسرية

وعلى النقيض من ذلك، أغلق حزب العمال الاشتراكي الإسباني، الباب أمام تحقيق برلماني حول القضية، بحجة أن الملك السابق “كان يتمتع في وقتها بصلاحيات دستورية لا تلزمه بالتقيد بمصادر وحيدة لثروته”.

وقضائيا، طلبت العدالة الإسبانية توضيحا من سويسرا بشأن “الرواية المزعومة” لخوان كارلوس، الذي فقد حصانته الكاملة في عام 2014، عندما تنازل عن العرش لصالح ابنه فيليب السادس.

اسبانيا السعودية خوان كارلوس جنيف سويسرا

أخبار ذات صلة