كورونا يخمد معركة البطاقات الأوروبية في فرنسا

منذ أسبوع واحد
تاريخ النشر: الخميس مارس 26, 2020 5:42 مساءً

شل فيروس كورونا، حركة الرياضة العالمية وضربها في مقتل، ودفع جهات دولية وقارية عديدة لاتخاذ قرارات استثنائية وصلت لحد تعليق مسابقات بطولة الدوري وتأجيل بطولات يورو 2020 وكوبا أمريكا ودورة الألعاب الأولمبية.

وفي الدوري الفرنسي، تأجلت البطولة مع انطلاق الجولة الـ 29 من عمر المسابقة، تفاديًا لتفشي الفيروس، بعدما فشلت محاولات أخرى في إقامة المباريات بدون جمهور.
في هذا التقرير، الضرر الذي لحق بكبار الليج وان، بعد هذا التوقف، وكيف استفاد
بعضهم أيضًا نتيجة تجميد النشاط.
سان جيرمان

على المستوى المحلي، لم يتأثر العملاق الباريسي كثيرًا في ظل تربعه على صدارة جدول الدوري الفرنسي دون منافسة حقيقية مبتعدًا عن أقرب منافسيه بفارق 12 نقطة.

لكن التوقف أفسد فرحة باريس سان جيرمان ومديره الفني توماس توخيل، بالدفعة المعنوية الهائلة بعد كسر عقدة دور الـ 16 لدوري الأبطال بإقصاء بوروسيا دورتموند.

في المقابل، فإن التوقف ربما أفاد الفريق الباريسي في منح فرصة لأكثر من لاعب مصاب في التعافي بشكل أكثر هدوء مثل داجبا وتياجو سيلفا وأندير هيريرا، في الوقت الذي يعاني البعض الآخر من افتقاد اللياقة البدنية مثل مبابي ونيمار بعدما تعرضا لوعكات صحية متقطعة.

طوق النجاة
يعد التوقف العالمي الحالي بمثابة طوق النجاة لمارسيليا وليون بعد تراجع نتائجهما في بطولة الدوري الفرنسي منذ بداية فبراير الماضي.

ليون تراجع للمركز السابع بجدول الترتيب بعدما تعثر بالخسارة 3 مرات أمام نيس وسان جيرمان وليل، بخلاف تعادلين ضد ستراسبورج وأميان، وخروج من الدور قبل النهائي للكأس بخسارة ثقيلة أمام العملاق الباريسي بنتيجة 1-5.

ووسط هذه الكبوة المحلية، فإن ليون هزم يوفنتوس بهدف في ذهاب دور الـ 16 لدوري الأبطال، إلا أن هذه النتائج المخيبة كانت تنذر بصعوبة مهمة ليون في الصمود بمعقل اليوفي.

كما فرط مارسيليا في فرصة ذهبية لمنافسة باريس على اللقب، أو الابتعاد بالمركز الثاني على أقصى تقدير، حيث واصل رجال المدرب أندريه فيلاش بواش، نزيف النقاط بتعادلين أمام بوردو وأميان، والخسارة أمام نانت بخلاف الخروج من دور الثمانية لكأس فرنسا أمام ليون.

أكبر الخاسرين
يعد ليل أكبر الخاسرين من التوقف بعدما تحسنت عروضه بشكل كبير منذ فبراير/شباط الماضي، ليتمسك بالمركز الرابع وينعش آماله في المنافسة على التأهل للتشامبيونزليج، حيث يفصله نقطة واحدة عن رين ثالث الترتيب.

وفي آخر 7 جولات قبل التوقف، انتفض ليل بقوة وحقق 6 انتصارات أمام ستراسبورج، رين، آنجيه، تولوز، نانت، ليون مقابل خسارة وحيدة أمام أولمبيك مارسيليا.

ويبدو الحال مشابه نسبيا لموناكو، الذي يسعى مدربه روبرتو مورينو، لتحسين وضع الفريق أملًا في انتشال بطاقة أوروبية، حيث يتقاسم فريق الإمارة المركز السابع متساويا مع ليون ومونبلييه، ويفصله 10 نقاط فقط عن آخر المراكز المؤهلة لدوري الأبطال أو الدوري الأوروبي.

وتحسنت نتائج موناكو بشدة في الجولات الست الأخيرة قبل التوقف، محققا 3 انتصارات متتالية أمام أنجيه وأميان ومونبلييه ثم تعادلين أمام ديجون وريمس قبل أن يصدمه نيس بخسارة أخيرة.

الدوري الفرنسي كرة القدم كورونا

أخبار ذات صلة