دراسة: عقاقير علاج ضغط الدم المرتفع وأمراض القلب قد تفاقم خطر فيروس كورونا

منذ أسبوع واحد
تاريخ النشر: الخميس مارس 26, 2020 7:59 مساءً

كشفت دراسة طبية عن إمكانية تداخل فيروس كورونا المستجد، مع وظيفة العقاقير المعالِجة لحالات ضغط الدم المرتفع وأمراض القلب؛ ما يُشَكِّل تحديًا للأطباء الذين يشرفون على علاج المرضى المعرَّضين للإصابة بأمراض خطيرة بجانب الفيروس المستجد، وذكرت دراسة حديثة – نُشرت نتائجها في مجلة “أمراض القلب” الطبية الأمريكية – أن فيروس “كورونا” قد يزيد من تعقيد الحالات المرضية، مثل عدم انتظام ضربات القلب وضغط الدم المرتفع والسكتات القلبية.
علاوة على ذلك، أظهرت مراجعة للدراسات دليلًا على أن العقاقير المُستخدمة لعلاج هذه الحالات – إنزيم تحويل هرمون الأنجيوتنسين، أو مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين، ومثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين، أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين – قد تؤدي إلى تفاقم تأثيرات فيروس “كورونا” في بعض الأشخاص، وتكمن المشكلة في كيفية تأثير هذه العقاقير على الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين 2، وهو بروتين وُصف بأنه “نقطة دخول” الفيروس المستجد إلى البشر.
ومع ذلك، أكد الباحثون أن الدراسة أوليَّة، حيث قال الدكتور أنكيت باتيل أخصائي أمراض الكلى وزميل في مستشفى بريجهام للنساء في الولايات المتحدة: “إن الكثير من البيانات التي لدينا حتى الآن تنبع من العمل العلمي الأساسي من إصابات سابقة بالفيروس التاجي، مثل السارس في عام 2003، وليس لدينا في الوقت الحالي معلومات كافية حول كيفية تأثير هذه العقاقير على الأمراض الشديدة، وما نعرفه هو أن مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين لا تثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2، لأنه إنزيم مختلف”.
يأتي ذلك في الوقت الذي اقترح فيه باحثون في الصين أن مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين قد تزيد من خطر الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، قائلين إن الروابط بين العقاقير والفيروس قد ترجع إلى حقيقة أن الظروف المصمَّمة لعلاج بعض الأمراض – مثل ارتفاع ضغط الدم – يبدو أنها تجعل بعض الأشخاص عُرضة للمرض.

دراسة عقاقير كورونا

أخبار ذات صلة