حتى لو تحول الحلم لكابوس.. صبر جمهور ليفربول لا ينتهي

منذ ٥ أيام
تاريخ النشر: الجمعة مارس 27, 2020 12:25 صباحًا

قد يتسبب وباء كورونا المستجد ” كوفيد – 19 ” في حرمان فريق ليفربول الإنجليزي و جماهيره من تحقيق حلم طال انتظاره طوال الثلاث عقود السابقة ، بالوقوف على منصة التتويج محلياً بالفوز بلقب الدوري الإنجليزي.

ليفربول كان قريباً للغاية من الفوز باللقب في الموسم الماضي لكنه خسر النزال في المعركة الأخيرة وفقد اللقب الأكثر اثارة في تاريخ المسابقة لمصلحة الغريم مانشستر سيتي بفارق نقطة يتيمة بعدما وصل فريق الألماني يورجن كلوب للنقطة 97 ورغم ذلك لم يصل لهدفه المنشود.

صبر جمهور ليفربول طوال الموسم الماضي، الصبر لم ينته حتى مع الجولة الأخيرة لكن الحلم تحول لكابوس و وقف السيتي على منصة التتويج بالرغم من الثناء الكبير الذي تلقاه يورجن كلوب ورجاله على موسم مميز للغاية، نجحوا فيه في الوقوف على منصة التتويج أوروبياً بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.

قصة لا تعرف النهاية

قصة جمهور ليفربول مع الصبر لا تعرف النهاية ، الفريق دخل بنية جديدة في الموسم الجاري وهدفه هو الفوز باللقب، و بالفعل أصبح فريق كلوب أشبه بالقطار الذي لا يعرف التوقف في أي محطة و دهس كل من حاول إيقافه ليتصدر الجدول بفارق كبير جداً عن أقرب ملاحقيه.

و أصبح لقب البريميرليج هذا الموسم في حكم المحسوم لصالح ليفربول منذ فترة بعيدة، لكن عجلة الدوري المحلي توقفت عن الدوران بسبب فيروس كورونا ، مع تبقي 9 مباريات فقط على نهاية المسابقة وتصدر الريدز لجدول المسابقة برصيد 82 نقطة بفارق كبير عن السيتي الوصيف صاحب 57 نقطة و المتبقي له 10 مباريات.

قصة جمهور ليفربول مع الصبر لا تعرف النهاية ، الفريق دخل بنية جديدة في الموسم الجاري وهدفه هو الفوز باللقب، و بالفعل أصبح فريق كلوب أشبه بالقطار الذي لا يعرف التوقف في أي محطة و دهس كل من حاول إيقافه ليتصدر الجدول بفارق كبير جداً عن أقرب ملاحقيه.

و أصبح لقب البريميرليج هذا الموسم في حكم المحسوم لصالح ليفربول منذ فترة بعيدة، لكن عجلة الدوري المحلي توقفت عن الدوران بسبب فيروس كورونا ، مع تبقي 9 مباريات فقط على نهاية المسابقة وتصدر الريدز لجدول المسابقة برصيد 82 نقطة بفارق كبير عن السيتي الوصيف صاحب 57 نقطة و المتبقي له 10 مباريات.

و دخل الرعب في قلوب عشاق ليفربول خوفاً من إلغاء الموسم خاصة مع ظهور بعض الآراء التي تقول بحرمان الريدز من اللقب و عدم اعتماد الجدول الحالي لتحديد بطل المسابقة.

تاريخ طويل مع الصبر ودفاتر الماضي تشهد
حلم يعيشه الجمهور الأحمر منذ 30 عاماً منذ آخر مرة وقف فيها الفريق على منصة التتويج بالفوز بلقب البريميرليج في موسم 1989 – 1990 ، فجأة تحول الحلم لكابوس على أمل أن يستفيق الكوب منه وتنتهي أزمة كورونا و تستأنف مسابقة الدوري من جديد في الفترة القادمة.

لكن حتى لو تحول الحلم لكابوس فإن صبر الريدز لا ينتهي، و فريق كلوب أصبح يعرف طريق المجد، ربما يعيد الكرة من جديد و يتصدر الجدول في المواسم المقبلة و يحسم اللقب في ظل قوة أبطال أوروبا مع ترميم الصفوف ببعض الصفقات لعلاج الثغرات التي ظهر عليها الفريق قبيل إيقاف المنافسات بسبب جائحة كورونا.

ليفربول الفائز بلقب البريميرليج 18 مرة في تاريخه جعل جمهور يتجرع طعم الصبر في الحلق من قبل في عدة مناسبات، و مرة أخرى لن تكون مشكلة فالأهم حالياً هو قوة الفريق و قدرته على الوقوف على قدميه من جديد و تحقيق ما عجز عنه في العقود الماضية حين كان المشجعون بحاجة لتيليسكوب لرؤية اسم ليفربول في قمة جدول الترتيب.

خمس سنوات انتظرها ليفربول من قبل لإسعاد جمهوره بلقب البريميرليج فبعد تحقيق أول لقب في 1900 – 1901 انتظر الفريق وصول موسم 1905 -1906 للفوز بثاني لقب و اضطر الجمهور للصبر 15 عاماً للفوز باللقب الثالث في موسم 1921 – 1922 و من بعدها حقق الدوري في الموسم التالي مباشرةً قبل أن يدخل فترة صيام شبيهة بالفترة الحالية وانتظر قرابة 24 عاماً للفوز باللقب مرة أخرى في موسم 46-47.

و بعد ذلك صبر الجمهور الأحمر17 عاماً للفوز بلقب جديد في موسم 63-64 ، ثم حقق لقبه السابع في موسم 65-66 لينتظر بعدها 7 سنوات للفوز بلقب جديد و أتبعه بلقب آخر بعد موسم واحد فقط قبل أن يحقق اللقب توالياً في موسم 79-80 ، و كانت الثمانينات هي الفترة التي تخلى فيها الجمهور عن حالة الصبر حيث حصد الفريق اللقب ست مرات في ظرف 9 سنوات ومنذ ذلك الحين لم ينجح الفريق في إنهاء الموسم في صدارة البريميرليج.

الدوري الإنجليزي البريميرليج ليفربول

أخبار ذات صلة