fbpx

‏هذه الهدية الثمينة لك أنت

منذ شهرين
تاريخ النشر: الأربعاء أبريل 1, 2020 3:19 مساءً

تخيل أنك على فراش الموت، مدرك ومستسلم تماما لقدرك المحتوم، تمر حياتك أمامك كشريط سينمائي. تستطيع الآن أن ترى بوضوح كيف عشت حياتك لغيرك، صدقني أنت لا تريد أن تشعر بالخزي والخسارة وأنت تحتضر
لأنك ببساطة لم تعش حياتك لنفسك، لأنك ضيعت الهدية الثمينة وتجربتك الأهم، أضعت حياتك.

يموت أكثر الناس وهم لا يعرفون أنفسهم ، لم يتسائلوا ما الذي يريدون، فيما يحبون أن يقضوا أيامهم. الحقيقة المُرة انهم قضوا حياتهم يتحاشون أنفسهم ظناً منهم انهم يحسنون الصنع. تبدو فكرة أن تهب حياتك لغيرك نبيلة بيد إنها خسارة، العطاء صفة إنسانية مقدره لكن الأولى بالعطاء نفسك وقد ظلمتها حين سلبتها حياتها من أجل الآخرين.

حين نتجاهل ما تتوق له نفوسنا خوفاً من كلام الناس ، ونهدر وقتنا في التفكير بما يعتقدونه عنا إن قمنا بشيء نحبه، حين يكون يومنا كله مصروفاً لأجل مصالح غيرنا ولا توجد ساعة واحده لنا! وحين نُستخدم لتحقيق تطلعات الآخرين ولا نعرف ما الذي نتطلع له نحن؛ حين نخسر العمر ونحن لم ننقب عن الكنز المدفون داخلنا ، ونستهين بالقدرات والهبات التي أودعها الله داخلنا نكون وقتها نخسر حياتنا.

إن أفضل استثمار في حياتك هو أن تستثمر نفسك، تلتفت لنفسك فتعرف ماذا تريد، لتنطلق وتحقق أحلامك.تتقبل الأمور التي لا تعجبك فيك، فتحبها. تزكي روحك وتسمو بها في رحلة الحياة. إنه ألذ شعور؛ أن تكون سيد حياتك وتمسك بزمام الأمور، لا تحرم نفسك من حلاوة تذوقه لأنك لن تكون الخاسر الوحيد حينها؛ فالحياة ستخسر البصمة التي كنت ستتركها. صدقني أنت تستحق أن تعيش القصة التي تحبها وتحلم بها، هذه الهدية الثمينة لك أنت فتنعم بها .

الاستثمار الأحلام روان الكلبانية روان ناصر عمان

أخبار ذات صلة