fbpx

بالأرقام.. تعرف إلى الشركات المدرَجة المنكشفة على "إن إم سي"

منذ شهرين
تاريخ النشر: الأحد أبريل 5, 2020 7:47 مساءً

أعلنت غالبية الشركات المدرجة في الأسواق المحلية، اليوم، عن حجم انكشافها على مجموعة “إن إم سي” للرعاية الصحية وشركاتها الشقيقة، بعدما أعلنت أخيراً عن ديون بقيمة تزيد على 4 مليارات دولار لم يُكشف عنها منذ إعلان البيانات المالية المؤقتة للمجموعة في 30 يونيو 2019.

و أعلنت 28 شركة انكشافها على المجموعة، فيما أكدت 63 شركة عدم وجود انكشاف مالي أو تعاملات تمويلية أو استثمارية أو تأمينية أو أي علاقة تربطها بمجموعة “إن إم سي” وشركاتها الشقيقة.

وفيما يلي جدول بالشركات المنكشفة على “إن إم سي”:

وحذر فيصل بلهول، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي الجديد لشركة «إن إم سي هيلث»، المقرضين من فرض وصايتهم على الشركة التي تعاني من أزمات مالية.

ودعا بلهول المقرضين إلى التحلي بالصبر، وتأجيل المطالبة بالديون المستحقة مؤقتاً؛ لتمكين فريق الإدارة الجديد من إعداد وتفعيل خطة التعافي التي ستعود بقيمة أفضل على جميع الأطراف المعنية، وفقاً لجريدة الخليج.

وأضاف أن “تمكين المقرضين من السيطرة على الشركة ووضعها تحت الوصاية؛ سينتج عنه الكثير من الآثار السلبية، سواء بالنسبة للشركة أو لمقرضيها، ففضلاً عن زعزعة استقرار الأعمال التشغيلية لمجموعة «إن إم سي» وفرض ضغوط إضافية على سيولتها وتقليص القيمة لجميع المقرضين، ستعود هذه الخطوة بأضرار لا تقتصر على مصالح المقرضين وحسب؛ بل إنها قد تؤدي إلى تعريض حياة الكثيرين للخطر في خضم أزمة «كوفيد-19» التي تواجه العالم أجمع.

وكشفت وكالة بلومبرغ للأنباء، الجمعة، أن البنك المركزي في الإمارات العربية المتحدة وظف مستشارا للمساعدة في حل مشاكل الديون والتشغيل في واحدة من أكبر شركات التحويلات المالية في الشرق الأوسط، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر.

وقالت مصادر مطلعة، طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن شركة “ألفاريز مارشال” تقدم المشورة للبنك المركزي بشأن إدارة الإمارات للصرافة. واتخذت الهيئة التنظيمية، الشهر الماضي، خطوة نادرة لتولي السيطرة على عمليات الشركة في البلاد في الوقت الذي تستعد فيه الشركة الأم المدرجة في لندن “فينابلر” للإفلاس المحتمل.

وتلعب بورصة الإمارات دورا رئيسيا في الدولة الغنية بالنفط، حيث إنها أكبر شركة لتحويل الأموال في اقتصاد يستضيف ملايين العمال المغتربين الذين يرسلون الأموال إلى أوطانهم. ولديها فروع عبر مراكز التسوق ومراكز الأعمال وهي واحدة من أكبر أرباب العمل في الإمارات مع الآلاف من الموظفين.

وقال أشخاص مطلعون على الأمر، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إن الشركة التي أسسها رجل الأعمال الهندي بافاجوثو راغورام شيتي “إن.إم.سي هيلث” تخلفت عن سداد قروض أسعار صرف العملات الأجنبية بنحو 300 مليون دولار. وأضافوا أن المقرضين – بما في ذلك باركليز بي إل سي، وغولدمان ساكس غروب إنك، وجيه بي مورغان تشيس، وبنك دبي التجاري – لم يتم تسديد ديونهم بسبب المشاكل المتزايدة المحيطة بفينابلر.

وحذرت فينابلر من أن مجلس إدارتها لا يمكنه تقييم وضعها المالي بدقة وأن رئيسها التنفيذي قد تنحى. وقالت المصادر إنه في حين أن دور “ألفاريز مارشال” يتركز حاليا على سوق الإمارات للصرافة في أبو ظبي، فإنه يمكن توسيعه لاحقا.

وينظم البنك المركزي عمليات الصرافة والتحويلات في الإمارات. كما يشرف على المقرضين التجاريين للبلاد، وقد تورط العديد منهم في الفضيحة المتزايدة المحيطة بفينابلر وشركة إدارة المستشفيات الإماراتية المتعثرة إن.إم.سي هيلث.

وقال بنك أبوظبي التجاري، أمس الخميس، إنه يجري محادثات مع “إن.إم.سي هيلث” لمعالجة التعثر المالي للشركة عن السداد. وقال إن انكشافه على الشركة يبلغ نحو 981 مليون دولار، وهو ما يمثل أقل من واحد بالمئة من إجمالي أصول البنك.

وقال البنك في إفصاح للبورصة ”باشر بنك أبوظبي التجاري، إلى جانب عدد من الجهات المقرضة الرئيسية سلسلة من المحادثات مع الشركة حول إيجاد حلول مناسبة لمعالجة المتأخرات المالية وقضايا الحوكمة المؤسسية التي تواجهها الشركة“.

وأجرت الشركة في الآونة الأخيرة مراجعة لمركز ديونها إلى 6.6 مليار دولار وهو ما يزيد كثيرا عن تقديرات سابقة.

وعينت الشركة في الآونة الأخيرة أيضا رئيسا لإعادة الهيكلة لمعالجة المشكلات المتعلقة بديونها. والشركة في خضم أزمة منذ أن شككت شركة “مادي ووترز” الأمريكية في بياناتها المالية في ديسمبر/ كانون الأول.

وقال بنك أبوظبي التجاري، وهو واحد من بين 80 بنكا محليا وإقليميا ودوليا منحوا ائتمانا لإن.إم.سي، إنه قدم الائتمان عبر مجموعة من القروض من البنك وكذلك من بنك الاتحاد الوطني ومصرف الهلال، قبل أن يندمج الثلاثة معا في مايو/ أيار الماضي.

وقال البنك إنه غير قادر على تحديد مقدار المخصصات المتوقعة في الوقت الحالي في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الشركة، ”لا سيما في ضوء التصريحات الأخيرة للشركة حول رصد ديون بقيمة تزيد عن أربعة مليارات دولار“.

وبلغت قيمة أسهم إن.إم.سي 938 بنسا حين جرى تعليق التداول عليها في أواخر فبراير/ شباط، وهو ما يقل كثيرا عن 2631 بنسا في التداولات قبل تشكيك “مادي ووترز”.

الإمارات إن إم سي مصرف الامارات المركزي

أخبار ذات صلة