fbpx

نشرة كورونا اليومية | أبرز ما تناولته الصحف والوكالات العالمية حول تطورات وتداعيات الفيروس

منذ ٣ أسابيع
تاريخ النشر: الأربعاء مايو 6, 2020 5:51 مساءً


نشرة كورونا هي نشرة يومية تقدمها بوابة الأخبار، ترصد آخر التطورات والمستجدات التي تناولتها الصحف والوكالات العالمية فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا – كوفيد 19.

البداية من منطقة الخليج العربي، حيث قالت وزارة الصحة البحرينية إن المتاجر والمؤسسات الصناعية قد تفتح أبوابها اعتبارا من يوم الخميس في حين ستبقى المطاعم مغلقة أمام الزبائن داخل المطعم، حيث تخفف الدولة الخليجية القيود المصممة لوقف انتشار الفيروس التاجي الجديد، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” للأنباء.

وفي المملكة العربية السعودية، حيث أعيد افتتاح مراكز التسوق ومحلات البيع بالجملة الأسبوع الماضي، أعلنت السلطات عقوبات جديدة صارمة على السكان والمواطنين الذين يتبين أنهم ينتهكون الإجراءات التي لا تزال قائمة للحد من انتشار الفيروس.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نقلا عن مرسوم ملكي وقع يوم الثلاثاء إن مخالفي حظر التجول قد يغرمون ما يصل إلى 100 ألف ريال ويواجهون عقوبة السجن لمدة عام.
ومن يخالف قواعد الحجر الصحي يمكن تغريمهم ما يصل إلى 200 ألف ريال ويواجهون السجن لمدة عامين ، بينما يواجه من يتبين أنهم ينشرون الفيروس عمداً غرامة تصل إلى 500 ألف ريال ويصل إلى خمس سنوات في السجن.

وفي مقال بصحيفة الإندبندنت البريطانية، تنتقد ريتشل توماس دور وسائل التواصل الاجتماعي في أزمة كورونا، وتعتقد أن هذه الوسائل فشلت فشلا ذريعاً في محاربة المعلومات الخاطئة عن الفيروس”.

تقول ريتشل إنه كما تفعل الحكومات “تدفع مواقع التواصل الاجتماعي المحتوى المحترم والموثوق، الذي يأتي من مصادر رسمية مماثلة”.
وتقول ريتشل “يبدو أن محركات البحث ومالكي منصات وسائل التواصل الاجتماعي في سباق لتصبح المصدر الأكثر موثوقية للمعلومات عن الفيروس”، غير أنها ترى أن “من المفارقات أن الهندسة المعمارية الكاملة لهذه المواقع تم تصميمها تاريخيا لنشر المعلومات الشائعة وليس المعلومات الحقيقية”.
وتشير الكاتبة إلى أن “الشعبية والربحية، وليس “الحقيقة”، هي تاريخيا العامل الرئيسي في توجيه الخوارزميات التي تحدد المحتوى الذي نراه على وسائل التواصل الاجتماعي”، وتتساءل “ما الذي يمكننا، إذا، فعله لاستعادة الثقة في المنصات، وإنقاذ العلاقة المقطوعة بين الأوساط العلمية ووادي السيليكون؟”.

وفي مقال بصحيفة الغارديان يتحدث سيرهي بلوخي عن ضرورة التعاون الدولي لمكافحة وباء فيروس كورونا، موضحًا أن العالم أوقف (كارثة) تشيرنوبيل بالعمل معا.

واستعرض الكاتب، التعاون العالمي لوقف تأُثيرات كارثة انفجار مفاعل تشيرنوبيل النووي في أوكرانيا في شهر مايو عام 1986.
وفي إشارة إلى وباء فيروس كورونا الحالي، يقول سيرهي إن “ما كان صحيحا في ذلك الحين لا يزال يبدو صحيحا اليوم: الكوارث لا تعرف حدودا، بغض النظر عن عدد الجدران التي نحاول بناءها بيننا وبين بقية العالم”.
ويضيف أن “بكين في 2019 تشبه بشكل كبير، موسكو في عام 1986، وكما كان تقرير موسكو الأولي الضعيف حول كارثة تشيرنوبيل، جاء إعلان بكين حول اندلاع كوفيد 19 في وقت متأخر، وكان غير مكتمل، وكما فعل الاتحاد السوفيتي في التعامل مع انفجار تشيرنوبيل، حشدت الصين موارد محلية ضخمة وفرضت إجراءات قاسية للتعامل مع تفشي فيروس كورونا في ووهان”.

هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، ركزت على تأكيدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتزام إدارته حل فريق عمل البيت الأبيض الخاص بفيروس كورونا، فيما رجح نائبه، مايك بنس، إتمام الأمر خلال أسابيع.

وفي الوقت الحالي، تسجل الولايات المتحدة يوميا أكثر من 20 ألف حالة إصابة مؤكدة جديدة، فيما يتجاوز عدد حالات الوفاة اليومية ألف شخص.
ويحذر مسؤولون بقطاع الصحة في الولايات المتحدة من أن الفيروس قد ينتشر مع استئناف الشركات والأعمال مزاولة نشاطها بعد فترة الإغلاق.
قال ترامب لصحفيين إن “مايك بنس وفريق العمل قاموا بعمل عظيم، لكننا نبحث الآن أسلوبا مختلفا بعض الشيء، وهذا الأسلوب هو السلامة والفتح (للأعمال). وفي الغالب سيكون لدينا مجموعة (عمل) مختلفة يتم تشكيلها لهذا الغرض”

ما زلنا في الولايات المتحدة، حيث من المرجح أن يصل معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى له في 80 عامًا بسبب الإجراءات المتخذة لمكافحة وباء فيروس كورونا الجديد، وسيستغرق انتعاش سوق العمل وقتًا أطول من الاقتصاد، حسبما قال نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي ريتشارد كلاريدا.

وقال كلاريدا يوم الثلاثاء “إننا نعيش أكثر حالات الانكماش حدة في النشاط وارتفاع معدلات البطالة التي شهدناها في حياتنا، لسوء الحظ سيرتفع معدل البطالة إلى أرقام لم نرها على الأرجح منذ الأربعينيات.”
وقالت وزارة العمل إن ما لا يقل عن 30 مليون أمريكي قدموا طلبات إعانة بطالة لأول مرة في الأسابيع الستة حتى 1 مايو.
وقالت كلاريدا إن أرقام البطالة التي ستكون متاحة قريباً ستكون مرتفعة للغاية وسيعتمد مسار الاقتصاد على مسار مجموعة سيناريوهات الفيروس.

قالت صحيفة “تشاينا ديلي” الصينية، إنه مع بدء الملايين من الأشخاص في أوروبا وأمريكا الشمالية بالخروج من أسابيع من إغلاق فيروس كورونا الجديد، ينظر البعض إلى تجربة الصين لتعلم أفضل طريقة للعودة إلى العمل.

وقال مؤسس مايكروسوفت بيل جيتس، إن الدول يمكنها التعلم من تلك التي لديها أنظمة اختبار قوية لتحديد المشاكل المقبلة.
وكتب في مدونة على الإنترنت، كانت الصين محافظة بشأن الانفتاح، وتجنبت حتى الآن أي انتعاش كبير.
واستشهد جيتس بمثال Microsoft China، التي يعمل بها حوالي 6200 موظف، نصفهم يأتون الآن إلى العمل.
وقال: “إنهم يواصلون تقديم الدعم للموظفين الذين يرغبون في العمل في المنزل، ويصرون على بقاء الأشخاص الذين يعانون من الأعراض في المنزل، يوفرون معقم اليدين ويقومون بتنظيف أكثر كثافة، حتى في العمل، يطبقون قواعد بعيدة ويسمحون بالسفر فقط لأسباب استثنائية.”

أهم الأخبار العالمية عناويين الصحف العالمية وكالات الأنباء الدولية كورونا

أخبار ذات صلة