fbpx

بعد اعتناق سيلفيا رومانو الإسلام.. ناشطة إيطالية: شتّان بين الإسلام والإرهاب

منذ أسبوعين
تاريخ النشر: الثلاثاء مايو 12, 2020 7:21 صباحًا

انتقدت ناشطة إيطالية الجدل حول اعتناق مواطنتها سيلفيا رومانو الإسلام بعد قضائها 18 شهرا رهينة لدى حركة الشباب المجاهدين بين كينيا والصومال، مؤكدة براءة الإسلام من الإرهاب.

وكتبت جاسمين كريستالو المتحدثة باسم حركة “السردين” في مقاطعة كالابريا، على صفحتها في “فيسبوك”: “ليس كل المسلمين إرهابيين كذلك ليس جميع الكهنة الكاثوليك من المتحرشين بالأطفال”.

وأضافت كريستالو أن “إيطاليا تحمي حرية العبادة، وبالتالي ليس هناك ما يحكم بتوقيف من يعلنون اعتناقهم الإسلام”.

وتابعت: “أود أن أذكر بأن الصحافي غابرييلي تورسيللو، الذي اختطف في أفغانستان عام 2006، اعتنق الإسلام، حيث قال آنذاك إنه قرأ القرآن في تلك الأيام ووجد عزاء في ذلك”، وتساءلت: “ما هو الإيمان إن لم يكن أداة لراحة النفس؟”.

وختمت كريستالو منشورها عبر “فيسبوك” قائلة: “أنا شخصيا، أشعر بالإحباط الشديد عند قراءتي أشياء من هذا القبيل، ربما لأنني ملحدة”.

وكانت الشابة الإيطالية سيلفيا رومانو التي أفرج عنها مؤخرا بعد 18 شهرا من الاحتجاز لدى حركة الشباب المجاهدين بين كينيا والصومال، قد أعلنت أنها اعتنقت الإسلام بمحض إرادتها واختارت أن يصبح اسمها عائشة.

وتناقلت الصحف الإيطالية قصة سيلفيا رمانو (24 عاما) التي كانت تعمل في المنظمة الإغاثية “أفريكا ميليي” عندما تعرضت للاختطاف في 20 نوفمبر 2018 في قرية شكامة على بعد 80 كيلومترا من مدينة ماليندي شرق كينيا، وأثارت مسألة اعتناقها الإسلام جدلا واسعا في البلاد.

المصدر: آكي

الصومال ايطاليا سيلفيا رومانو كالابريا كينيا فيسبوك

أخبار ذات صلة