fbpx

نشرة كورونا اليومية | أبرز ما تناولته الصحف والوكالات العالمية حول تطورات وتداعيات الفيروس

منذ ٣ أسابيع
تاريخ النشر: الثلاثاء مايو 12, 2020 7:24 مساءً


نشرة كورونا هي نشرة يومية تقدمها بوابة الأخبار، ترصد آخر التطورات والمستجدات التي تناولتها الصحف والوكالات العالمية فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا – كوفيد 19.

البداية من مقال بصحيفة “الغارديان” البريطانية، حيث تنتقد زوي ويليامز بحدة خطة رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، بشأن الخطوة القادمة في المعركة مع وباء فيروس كورونا.

وتقول الكاتبة إن “خطة الطريق التي طرحها جونسون بشأن فيروس كورونا لن تؤدي إلا إلى إثارة التشويش”.
وقد غيّر جونسون شعار حملة المواجهة من “إلزموا المنزل، إحموا خدمة الصحة الوطنية (إن إتش أس)، أنقذوا الأرواح”، إلى شعار جديد هو “توخوا اليقظة، سيطروا على الفيروس، أنقذوا الأرواح”.
وتعتبر زوي الخطة، التي تهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الإغلاق “غير عملية ومتناقضة بشكل ميؤوس منه”.
وتتطرق الكاتبة إلى الجانب العملي لخطة جونسون. وتقول “يجب على كل شخص لا يمكنه العمل من المنزل العودة إلى العمل الآن، ومن المقرر أن يعود العاملون في قطاعي التصنيع والبناء، وفق الشروط (التي تحددها الخطة) إلى العمل يوم الأربعاء.
وسيتم فرض التزامات على أصحاب العمل للحفاظ على سلامتهم، ولكن ما هي تلك الالتزامات، وكيف يتم تنفيذها، وماذا عن العمال الذين هم أنفسهم في الفئات الضعيفة، وما هي الحقوق التي يتمتع بها العمال الذين لا يعتقدون أن مكان عملهم آمن؟”.
وتشير زوي إلى استخدام المواصلات العامة، وتقول” يجب على الموظفين عدم استخدام وسائل النقل العام، يجب عليهم المشي أو ركوب الدراجة أو قيادة سياراتهم، ولكن إذا كانوا مضطرين لاستخدام وسائل النقل العام، فهل هذا يعني أنهم لا يجب أن يعملوا؟”.
وتعتبر الكاتبة أن هذا يشير إلى تخل عن مسؤوليات الحكم. وتدلل على ذلك بقول رئيس الوزراء للعاملين “لا تستخدموا البنية التحتية، استخدموا أقدامك. مع البقاء في حالة تأهب”.
وتشير إلى قول جونسون إنه سيتم رفع قيمة الغرامات المفروضة على الأشخاص الذين يخالفون القواعد. وتتساءل “رفعها إلى أى حد، وماذا كانت قيمتها من قبل؟”.
وفي ما يتعلق بالعودة إلى المدارس، تقضي خطة جونسون بأن من الممكن للأطفال في الصفين الأول والسادس الابتدائيين العودة إلى المدرسة مباشرة بعد نصف الفصل الدراسي، طالما ظلوا يقظين في ما يتعلق بمعدل انتشار العدوى في هذه الأثناء.
وتقول الكاتبة “سمعت أن هناك نية فاترة لإعادة أطفال بعض المدارس الثانوية المختارة قبل نهاية العام، على الرغم من عدم الوضوح بشأن إذا كان ذلك يعني العام الميلادي أم العام الدراسي… وليس هناك أي تفاصيل حول سلامة المعلمين”.

هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” قالت إن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الهند انخفضت للمرة الأولى منذ أربعة عقود – ليس فقط بسبب حالة الإغلاق التي تسبب فيها الفيروس التاجي في البلاد.

وقد أدى انخفاض استخدام الكهرباء والمنافسة من مصادر الطاقة المتجددة إلى إضعاف الطلب على الوقود الأحفوري حتى قبل الإصابة بالفيروس التاجي، وفقًا لتحليل الموقع البيئي، كربون موجز.
ومع ذلك، كان الإغلاق المفاجئ على الصعيد الوطني في مارس هو الذي دفع أخيرا اتجاه نمو الانبعاثات في البلاد على مدى 37 عامًا إلى الاتجاه المعاكس.
وجدت الدراسة أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الهند انخفضت بنسبة 15٪ في مارس ، ومن المرجح أن تكون قد انخفضت بنسبة 30٪ في أبريل.
عمليا، تحملت جميع المولدات التي تعمل بالفحم الانخفاض الكامل في الطلب على الطاقة ، وهو ما يفسر لماذا كانت تخفيضات الانبعاثات مثيرة للغاية.

وكالة الأنباء الفرنسية، أشارت إلى توقعات مجموعة تويوتا موتور كورب، أكبر منتج سيارات في اليابان تراجع أرباح تشغيلها خلال العام المالي الحالي الذي بدأ أول أبريل الماضي بنسبة 79.5 في المئة عن العام الماضي لتبلغ 500 مليار ين (4.66 مليار دولار) بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

كما ذكرت المجموعة اليابانية التي تنتج سيارات بريوس الهجين ولكزس الفارهة الثلاثاء أنها تتوقع تراجع إيرادات مبيعاتها خلال العام المالي الحالي بنسبة 19.8 في المئة عن العام المالي الماضي إلى 24 تريليون ين. في الوقت نفسه لم تشر الشركة إلى توقعات صافي أرباح العام المالي الحالي بسبب حالة الغموض الناجمة عن الجائحة.
كان صافي أرباح تويوتا خلال الربع الأخير من العام المالي المنتهي في 31 مارس الماضي قد تراجع بنسبة 86.3 في المئة سنويا إلى 63.2 مليار ين في حين تراجعت أرباح التشغيل بنسبة 27.5 في المئة إلى 384.1 مليار ين وتراجعت المبيعات بنسبة 8.4 في المئة إلى 7.1 تريليون ين.

في نفس السياق، تراجعت مبيعات السيارات في الصين مرة أخرى في أبريل لكن الخسائر تضاءلت في إشارة إلى أن أكبر سوق عالمي للصناعة يتعافى من جائحة الفيروسات التاجية مع تخفيف بكين للرقابة على الأمراض ، وفقا لما نشرت وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية.

وأفادت الرابطة الصينية لمصنعي السيارات أن مبيعات سيارات الدفع الرباعي والسيارات الصغيرة والسيارات الصغيرة تراجعت بنسبة 2.6٪ عن العام السابق عند 1.5 مليون ، وهو تحسن مقارنة بانكماش مارس بنسبة 48.4 ٪.
وقالت الرابطة في بيان “إن سوق السيارات لديها علامات واضحة على التعافي”.
وأضافت أن مبيعات سيارات الدفع الرباعي أظهرت “زيادة صغيرة” ولم تذكر تفاصيل. وقالت إن مبيعات فئات المركبات الأخرى كانت أقل.
وانخفضت المبيعات بنسبة 81.7٪ في فبراير ، مما أثر على شركات صناعة السيارات العالمية التي تتطلع إلى الصين لدفع نمو الإيرادات ، بعد إغلاق الوكلاء والشركات الأخرى لمحاربة محاولة وقف انتشار الفيروس.

مازلنا في “أسوشيتدبرس” حيث أكد الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” ايلون ماسك يوم الاثنين أن الشركة أعادت تشغيل مصنعها في كاليفورنيا ، وهي خطوة تتحدى أوامر الحكومة المحلية التي تنطوي على تدابير لاحتواء الفيروس التاجي.

وفي تغريدة قال ماسك أنه تجرأ عمليا على السلطات لاعتقاله، وكتب أنه سيكون على خط التجميع وإذا تم اعتقال أي شخص، فيجب أن يكون هو”.
يسمح قانون الولاية بغرامة تصل إلى 1000 دولار في اليوم أو ما يصل إلى 90 يومًا في السجن بسبب مخالفته للأوامر الصحية.
وقد تم إغلاق المصنع في فريمونت، وهي مدينة يقطنها أكثر من 230 ألف شخص جنوب سان فرانسيسكو، منذ 23 مارس.
وجاءت إعادة التشغيل بعد يومين من رفع تسلا دعوى قضائية ضد وزارة الصحة بالمقاطعة سعياً إلى إلغاء أمرها ، وهدد مسك بنقل عمليات التصنيع وتسلا من الولاية.

في قطاع الطيران، قدمت شركة أفيانكا القابضة، ثاني أكبر شركة طيران في أمريكا اللاتينية، طلباً لإشهار إفلاسها مع اقتراب الموعد النهائي لسداد سندات مستحقة وبعد سعيها دون جدوى للحصول على مساعدة عاجلة من حكومة كولومبيا للنجاة من آثار أزمة فيروس كورونا، حسبما نشرت صحيفة “تشاينا ديلي” الصينية.

وقدرت أفيانكا قيمة التزاماتها المالية بين 1 مليار و 10 مليارات دولار في طلبها الذي أودعته لدى محكمة الإفلاس الأمريكية للمنطقة الجنوبية في نيويورك.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة أنكو فان دير ويرف في بيان صحافي: “أفيانكا تواجه أكثر الأزمات صعوبة في تاريخها الممتد 100 عام”.
وإذا فشلت في الخروج من الإفلاس، فإن أفيانكا ستكون واحدة من أول شركات الطيران الكبرى في العالم التي تنهار بسبب أزمة فيروس كورونا التي أدت إلى انخفاض بـ90% في حركة الطيران العالمية.

أهم الأخبار العالمية عناويين الصحف العالمية نشرة كورونا اليومية

أخبار ذات صلة