fbpx

صور.. إحدى ضحايا رواندا ترحب باعتقال "كابوجا" في فرنسا

منذ أسبوع واحد
تاريخ النشر: الثلاثاء مايو 19, 2020 7:48 صباحًا

منذ 30 عاما وفي إحدى ليالي يوم الأحد الصافية في عاصمة رواندا كيجالي، وقفت فتاة الـ18 عاما تشدو بالترانيم في المركز الكاثوليكي وتسترق النظر إلى رجل الأعمال القوي فيليسيا كابوجا.

وشعرت ديميتري سيسي موكانييليغيرا، والتي يبلغ عمرها الآن 48 عاما وهي أم لخمسة أولاد، بسعادة غامرة عندما علمت باعتقال كابوجا في فرنسا، حيث يشتبه بأنه دعم الميليشيا التي قتلت أفراد أسرتها تقريبا خلال الإبادة الجماعية في رواندا.

وأمضى كابوجا أكثر من ربع قرن هاربا بعد أن اتهمته محكمة مدعومة من الأمم المتحدة بتمويل ميليشيات “الهوتو” التي قتلت 800 ألف من “التوتسي” و”الهوتو” المعتدلين في عام 1994.

وكان من بين القتلى شقيقا ديميتري اللذان تم تمزيقهما بالمناجل وشقيتها التي قتلت بقنبلة يدوية وهي تحاول الاختباء في مستشفى، وكابوجا متهم بشراء المناجل والأسلحة النارية لفرق الموت.

وقالت ديميتري لـ”رويترز” “لم يقتل واحدا أو اثنين.. قتلهم جميعا”.

وأفادت “رويترز” بأنها لم تتمكن من العثور على أي تعليق عام أدلى به كابوجا على مر السنين عن الاتهامات، لكن ديميتري تتذكر أفراد ميليشيا “الهوتو” وهم يدخلون بيت كابوجا ويخرجون منه في الحي الذي تقيم فيه، مشيرة إلى أن “بعض المجندين كانوا زملاءها في المدرسة الإبتدائية”.

ديميتري سيسي موكانييليغيرا الأمم المتحدة رواندا فرنسا

أخبار ذات صلة