fbpx

نشرة كورونا اليومية | أبرز ما تناولته الصحف والوكالات العالمية حول تطورات وتداعيات الفيروس

منذ ٣ أيام
تاريخ النشر: الخميس مايو 21, 2020 6:30 مساءً


نشرة كورونا هي نشرة يومية تقدمها بوابة الأخبار، ترصد آخر التطورات والمستجدات التي تناولتها الصحف والوكالات العالمية فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا – كوفيد 19.

البداية من صحيفة “تشاينا ديلي” الصينية، حيث قال رئيس منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء إنه “سينظر” في رسالة وردت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد فيها بسحب التمويل الأمريكي من منظمة الصحة العالمية بشكل دائم وسحب عضويتها.

وقد سألت صحيفة تشاينا ديلي المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عما إذا كان ومتى سيستجيب لإنذار ترامب، في مؤتمر صحفي افتراضي من جنيف يوم الأربعاء بعد جمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعين التي اختتمت مؤخرا.
وقال تيدروس: “لقد تلقينا الرسالة بالطبع، نحن ننظر فيها”.
وقال تيدروس “رأينا تضامنا غير مسبوقا مع رؤساء الحكومات من جميع أنحاء العالم الذين يتجهون إلى منظمة الصحة العالمية لمناقشة الدروس والتحديات والخطوات الجماعية الجماعية لمعالجة الوباء”.

صحيفة “الغارديان” البريطانية، سلطت الضوء على تصريحات الدكتورة أندريا آمون، رئيسة فريق الاتحاد الأوروبي المسؤول عن التعامل مع وباء كورونا إن “على أوروبا أن تستعد للموجة الثانية”، من الوباء.

وجاء تحذير أندريا في مقابلة حصرية أجراها دانيل بوفي، مراسل الغارديان في بروكسل، مقر الاتحاد الاوروبي.
ووجهت أندريا حديثها إلى الأوروبيين منذرة : “الآن ليس وقت الاسترخاء”.
وتشغل أندريا منصب مديرة المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، وهي وكالة الاتحاد الأوروبي المسؤولة عن تقديم المشورة للحكومات – بما فيها الحكومة البريطانية – بشأن مكافحة الأمراض.
ووفقا لتقديرها، فإن “احتمال حدوث موجة ثانية من الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء أوروبا لم يعد نظرية بعيدة التحقق”.
وتشير إلى أنه “متى وما حجم (الموجة الثانية)… هو السؤال من وجهة نظري”.

وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية، تناولت تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الإقليمي الذي سيشرف على برنامج الإقراض التجاري الرائد، أمس الأربعاء، بأنه يعتقد أن التعافي من التباطؤ الاقتصادي أبطأ من المتوقع سيقود الشركات إلى طلب دعم حاسم من البرنامج.

وفي مقابلة مع “أسوشيتدبرس”، قال إريك روزنغرين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، إن برنامج إقراض “ماين ستريت” الجديد سيوفر قروضاً للشركات التي تكافح بسبب الفيروس وما نتج عن ذلك من توقف الأعمال والانكماش الاقتصادي.
ومن المتوقع أن يبدأ برنامج “ماين ستريت”، الذي تم الإعلان عنه في مارس، عملياته بحلول 1 يونيو.
وقال إن البرنامج سيكون “بوليصة تأمين في حالة عدم سير الأمور بشكل جيد في النصف الثاني من العام كما نأمل”، قد لا تتمكن الشركات التي لا تزال تعاني من ضعف الطلب أو من موجة ثانية محتملة من الفيروس من الاقتراض في وقت لاحق من هذا العام لأن العديد من البنوك قد تكون مثقلة بالقروض.

في نفس السياق، مهد محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي الطريق لأسعار الفائدة السلبية بعد أن بدأت بريطانيا بيع السندات الحكومية بمتوسط عائد -0.003 في المائة يوم الأربعاء، وهي خطوة تكشف المدى الحقيقي للأزمة الاقتصادية التي تنتظر المملكة المتحدة في طريقها للخروج من تأمين الفيروس التاجي، حسبما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

ومن الناحية المالية، يعني عائد السندات السلبي أن المستثمرين يدفعون فعليًا لإقراض الأموال للحكومة بدلاً من الحصول على عائد على استثماراتهم.
عندما تكون عوائد السندات سلبية، فهذا يعني بشكل عام أن المستثمرين يبحثون عن ملاذ آمن لأموالهم بدلاً من البحث عن الكسب.
وبحسب ما ورد قال المحافظ، الذي تولى منصبه في مارس، إن مسؤولي البنك يبحثون جميع الخيارات للمساعدة في انتعاش الاقتصاد من “الركود العميق”، وقال المسؤولون للنواب إنه سيكون من “الحماقة” استبعاد خفض تكلفة الاقتراض إلى ما دون الصفر، بحسب الصحيفة.

في سياق آخر، أكدت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا الخميس أنها قريبة من الحصول على خطة إنقاذ من الحكومة بقيمة تسعة مليارات يورو تمنح للدولة حصة كبيرة في المجموعة المهددة بسبب انهيار حركة النقل الجوي.

وقالت الشركة إن “المشروع الذي لم يستكمل بعد، ينص على إجراءات لضمان استقرار المجموعة بقيمة تصل إلى تسعة مليارات يورو بينها ثلاثة مليارات يورو بشكل قرض” من المصرف الاستثماري العام “كا اف في”.
وأوضحت “لوفتهانزا” أن هذه الخطة ستسمح لصندوق الاستقرار الاقتصادي التابع للحكومة الفيدرالية والذي أنشئ لتخفيف انعكاسات وباء كوفيد-19، بالحصول على عشرين بالمئة من رأسمال المجموعة، وسندات قابلة للتحويل إلى أسهم بقيمة “5 بالمئة إضافية بالإضافة إلى سهم واحد”.
واضافت أن هذا التحويل يمكن أن يتم “في حال عرض شراء من قبل طرف ثالث”، ما يمنح الحكومة حق تعطيل لإحباطه.

لكن في الهند، قال هارديب سينغ بوري وزير الطيران المدني الهندي، الأربعاء، إن بلاده ستسمح لشركات الطيران بالبدء في تسيير بعض رحلات الجوية الداخلية اعتبارا من 25 مايو الحالي، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

وجاء القرار بعد مرور شهرين من فرض حظر على الرحلات الجوية ضمن إجراءات العزل العام للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأفاد وزير الطيران في تغريدة على “تويتر”: “ستبدأ عمليات تشغيل رحلات الطيران المدني المحلية بصورة محسوبة بدقة اعتبارا من يوم الاثنين”.
وأضاف بوري أنه تم إبلاغ كل المطارات وشركات الطيران كي تكون جاهزة لتشغيل رحلات الطيران اعتبارا من 25 مايو، مشيرًا إلى أن الوزارة ستصدر إرشادات خاصة بحركة الركاب بصورة منفصلة.
وتجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في الهند 100 ألف إصابة، مع عدم تسجيل أي تراجع في عدد الإصابات الجديدة، رغم العزل العام الصارم المستمر منذ أسابيع.

عناويين الصحف العالمية وكالات الانباء الدولية كورونا

أخبار ذات صلة