السبب وراء انغلاق أكبر ثقب بالأوزون فوق القطب الشمالى هل لكورونا علاقة بذلك؟

تاريخ النشر: الثلاثاء مايو 26, 2020 8:33 مساءً

توقع الكثيرون أن فيروس كورونا وما تلاه من عواقب مثلت فى تراجع حركة السفر والتنقل وتوقّف المصانع عن العمل, أدت لانخفاض غير متوقّع بانبعاثات الكربون المسببة للاحتباس الحراري, وهذا صحيح ولكنه ليس السبب الحقيقى وراء انغلاق أكبر ثقب بالأوزون على الإطلاق فوق القطب الشمالى.

لا تقل طبقة الأوزون أهميّة عن الأكسجين والماء؛ إذ تحمى سطح الأرض من معظم أشعة الشمس فوق البنفسجية، التى تعد سببا رئيسيا لسرطان الجلد، وكان من الممكن أن يشكل هذا الثقب تهديدًا مباشرًا للبشر لو انتقل جنوبًا إلى مناطق مأهولة بالسكان.

وهنا علينا توضيح أن ثقب الأوزون يعني ترقّق طبقة الأوزون في الستراتوسفير، ولا يعني وجود ثقب فعلياً، والذي يتغير موسمياً، ففي بعض الأوقات من السنة يكون الثقب أكبر بينما في أوقات أخر عكس ذلك.

وكانت المرة الأولى التى لوحظ فيها ثقب للأوزون فى القطب الشمالى فى عام 2011.
أعلنت كوبرنيكوس – برنامج الاتحاد الأوروبى لمراقبة الأرض -فى 23 من أبريل من العام الجارى انغلاق الثقب…فما السبب؟

يعود الأمر إلى الدوامة القطبية، والتيارات العالية الارتفاع التى تجلب عادةً الهواء البارد إلى المناطق القطبية، مما أعطى منطقة القطب الشمالى موجة حرارية نسبية، مع درجات حرارة تصل إلى 20 درجة مئوية أعلى من المعتاد فى هذا الوقت من العام.

ثقب الأوزون الاحتباس الحرارى التغير المناخى القطب الشمالى كورونا