بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. الأمم المتحدة تطلق حملة إعلامية بعنوان #داويها_صح

منذ ٤ أسابيع
تاريخ النشر: الخميس يونيو 4, 2020 1:58 مساءً

يحتفل العالم هذا الشهر باليوم العالمي للبيئة الذى يوافق 5 من شهر يونيو كل عام|, وفي هذا اليوم، يركز المواطنون والحكومات وشركات القطاع الخاص جهودهم على القضايا البيئية الملّحة.
إن موضوع هذا العام هو التنوع البيولوجي – دعوة للعمل لمكافحة الانقراض المتسارع للأنواع وتدهور العالم الطبيعي. إن الطبيعة ترسل لنا رسالة. هناك قلق عاجل وحقيقي بسبب الأحداث الأخيرة في جميع أنحاء العالم، من حرائق الغابات إلى غزو الجراد إلى الجائحة العالمية. كل هذه الأمور تظهر الترابط بين البشر وشبكات الحياة المحيطة بهم.
لقد أكد ظهور جائحة كوفيد – 19 أننا عندما ندمّر التنوع البيولوجي، فإننا ندمر بذلك النظام الذي يدعم حياة الإنسان. ويقدّر اليوم أن حوالي مليار حالة مرضية وملايين الوفيات في العالم تحدث كل عام بسبب الأمراض التي تسببها الفيروسات التاجية؛ وأن 75 في المائة من جميع الأمراض المعدية الناشئة في البشر هي أمراض حيوانية المصدر، مما يعني أنها تنتقل إلى البشر عبر الحيوانات.
يوفر يوم البيئة العالمي بالدرجة الأولى منصة عالمية للتحفيز نحو التغيير الإيجابي وإدراكاً بأن التغيير العالمي يتطلب مجتمعاً عالمياً. وتحث هذه المنصة الأفراد على التفكير في الطريقة التي يستهلكون بها؛ والشركات على تطوير نماذج صديقة للبيئة؛ والمزارعين والمصنعين على إنتاج أكثر استدامة؛ والحكومات على حماية المساحات البرية؛ والمعلمين على تحفيز الطلاب للعيش في وئام مع الأرض؛ والشباب لكي يصبحوا حرّاساً شرسين لمستقبل أخضر. كلنا معنيون.
وفي هذه المناسبة، تطلق منظومة الأمم المتحدة في لبنان، بالتعاون مع وكالة الإعلانات TBWA\RAAD، حملة إعلامية تحت عنوان “داويها_صح”. هذه الحملة هي نداء للبشر لمواجهة التحديات البيئية للأرض، ولكي يكونوا علاجاً لمعاناة الطبيعة، وليعملوا معاً بمسؤولية وتضامن من أجل كوكب أفضل.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان ومنسق الشؤون الإنسانية بالإنابة كلاوديو كوردوني: “يعتبر لبنان بمثابة نقطة ساخنة للتنوع البيولوجي في حوض المتوسط، إذ يتمتّع بنسبة من التنوعات النباتية تفوق حجمه الجغرافي”. وأضاف كوردوني: “بغية إعادة تصور علاقتنا مع الطبيعة، لا بد من مضافرة جهودنا لمساعدة لبنان على الحفاظ على مناظره الطبيعية وثرائه الرائع في النباتات والحيوانات، ومكافحة تلوث الهواء والماء، وإدارة النفايات الصلبة ومياه الصرف الصحي إدارة صحيحة”.
ويتركّز العنصر الرئيسي لهذه الحملة على فيلم ٍ موجز يصوِّر المعاناة التي تفتك بالأرض وبمختلف أنواعها البيولوجية والأذى الذي يلحق بها نتيجة إهمال الإنسان، فيدعو في نهايته إلى اتخاذ إجراءات حاسمة بالتركيز على مسؤولية كل مواطن على وجه الأرض في علاج معاناة الطبيعة.
وبحسب رئيس قسم الإبداع في وكالة الإعلانات TBWA\RAAD وليد كنعان: “لقد كان مرض كوفيد-19 بمثابة جرس إنذار للبشرية جمعاء وعلى مختلف الأصعدة”. وأردف قائلاً: “إنّ أعراض هذا المرض على البشر شبيهة بالأعراض التي تعاني منها الأرض، لا بل أكثر إيلاماً لها. فالانخفاض الملحوظ في مستويات التلوث الناتج عن عمليات الإغلاق المفروضة للحدّ من تفشي الفيروس يشكل درساً للبشرية جمعاء: ليس هناك وقت أفضل من الوقت الحالي للمباشرة باحترام الطبيعة أكثر، والتعلم من الأخطاء التي ارتكبناها بحقها والعمل على تصحيحها، واعتماد أساليب عيش صحية تخدمنا وتخدم البيئة. ففي نهاية المطاف، العلاج يكمن فينا. إنه لشرف كبير لنا أن نتعاون مع الأمم المتحدة في هذه الحملة، الأمر الذي أتاح لنا فرصة وضع إبداعنا في خدمة كوكبنا الأم، والعمل من أجل قضية نبيلة وعاجلة تؤثر في حياة جميع الناس”.
يرافق الفيلم سلسلة من الصور المرئية المخصصة للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، تعكس التحديات الجمّة التي يواجهها التنوع البيولوجي، وتشجّع الناس على العمل واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الطبيعة وتقديم العلاج المناسب لها.

الإعلانات
حرائق الغابات الانقراض الأمم المتحدة التنوع البيولوجي اليوم العالمي للبيئة

أخبار ذات صلة