نشرة كورونا اليومية | أبرز ما تناولته الصحف والوكالات العالمية حول تطورات وتداعيات الفيروس

منذ شهر واحد
تاريخ النشر: السبت يونيو 13, 2020 8:14 مساءً

نشرة كورونا هي نشرة يومية تقدمها بوابة الأخبار، ترصد آخر التطورات والمستجدات التي تناولتها الصحف والوكالات العالمية فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا – كوفيد 19.
البداية من صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان “سيكون أمرا لا يغتفر لو أنهى جونسون حالة الإغلاق قبل الأوان”.

وتقول الصحيفة إنه على الرغم من إخفاقات الحكومة البريطانية في التعامل مع وباء كوفيد19، ومن بينها عدد اختبارات الكشف عن فيروس كورونا وتتبع مخالطي المصابين، فإنه لا يمكن توجيه اللوم للحكومة بصورة كاملة.
وتقول الصحيفة إنه يجب على بريطانيا أن تعي الدرس، فقد بدأت الإغلاق متأخرة أكثر مما ينبغى، وهو ما كلفها الكثير من الأرواح وكاد يدفع النظام الصحي للانهيار وأدى إلى أن يكون معدل حالات الوفاة الناجمة عن كورونا فيها من الأعلى في العالم.
وتقول الصحيفة إن تخفيف حالة الإغلاق في الوقت الذي ما زالت نسبة الإصابة مرتفعة، مع وجود مؤشرات مثيرة للقلق على أن الناس بدأوا في التململ من حالة الإغلاق والقيود المفروضة عليهم، يعني أن بريطانيا لم تتعلم من درس الإغلاق المتأخر وما نجم عنه من تبعات.
وكالة الأنباء الفرنسية، قالت إن شركة “هيرتز” الأمريكية طلبت من محكمة الإفلاس السماح لها بالاستفادة من الارتفاع المفاجئ في أسهمها من خلال بيع ما يصل إلى مليار دولار من الأسهم الجديدة.

وكانت شركة تأجير السيارات الأمريكية أعلنت في 22 مايو أنها تقدمت بطلب لإشهار إفلاسها بسبب تأثير وباء كورونا.
وقالت شركة تأجير السيارات في خطاب إلى محكمة الإفلاس الأمريكية لمقاطعة ديلاوير، أمس الجمعة إنها تريد بيع ما يصل إلى 246.78 مليون سهم عادي بمساعدة “جيفيريز”
وأضافت “هيرتز” أن هذه الأسهم قد تكون عديمة القيمة أيضًا، ولكن في غضون ذلك ستحصل على بعض رأس المال العامل الذي تشتد الحاجة إليه.
ويتنافس المستثمرون على “هيرتز” وغيرها من الشركات المفلسة بسبب التفاؤل بأن الاقتصاد وتحديداً السفر يستعد للتعافي.
ما زلنا مع وكالة الأنباء الفرنسية، حيث تجاوز عدد الوفيات بمرض “كوفيد-19” في البرازيل نظيره في بريطانيا، الجمعة، ليصبح الثاني عالميا بعد الولايات المتحدة، وذلك وفقا لأرقام وزارة الصحة البرازيلية.

ووفق الأرقام المنشورة التي يشكك خبراء في دقتها، سجلت البرازيل 909 وفيات جديدة خلال آخر 24 ساعة، وارتفع عدد الإصابات إلى 828.810 في البلد الذي يقطنه 212 مليون ساكن.
وأضافت الوزارة أن أكثر من 365 ألف مصاب بكوفيد-19 تعافوا من المرض.
ويقدر بعض الخبراء أن يكون العدد الحقيقي للمصابين أعلى بـ15 مرة من العدد المعلن رسمياً.
وكان قاض في المحكمة الفدرالية العليا أمر، حكومة الرئيس جايير بولسونارو بأن تنشر الإحصاءات المتعلّقة بالإصابات والوفيات كاملة، بعدما عدّلت الحكومة اعتباراً من الخامس من يونيو النموذج المتّبع في إحصاء الحالات ونشرها.
وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية، قالت إن وزير الخزانة ستيفن منوشن قام ببناء حائط من السرية حول برنامج مساعدة الفيروس التاجي الذي تبلغ تكلفته 600 مليار دولار للشركات الصغيرة، وانتقل من التأخير إلى الرفض القاطع للكشف عن المستفيدين من القروض الممولة من دافعي الضرائب.

وأبلغ منوتشين الكونجرس في جلسة استماع هذا الأسبوع أن أسماء المستفيدين من القروض والمبالغ هي معلومات سرية.
وبينما ادعى أن المعلومات سرية، يرى دعاة الأخلاق وبعض المشرعين أن هذه الخطوة محاولة لتفادي المساءلة حول كيفية إنفاق الأموال.
وكافحت الشركات للحصول على قروض في الأسابيع الأولى من البرنامج، وتلقت عدة مئات من الشركات المتداولة علنًا قروضًا على الرغم من قدرتها المحتملة على الحصول على الأموال من مصادر مالية خاصة. وقال عدد من الشركات الكبرى التي تشعر بالخجل من الجمهور أنها ستعيد قروضها.
منظمة الصحة العالمية، قالت إن الأمريكتين تتحملان العبء الأكبر لوباء فيروس كورونا على مستوى العالم في الوقت الحالي حيث توجد في أمريكا الشمالية والجنوبية أربع من الدول العشر الأكثر تضررا بالجائحة، حسبما نقلت وكالة “رويترز” للأنباء.

وقال مايك رايان كبير خبراء الطوارئ في المنظمة إن المرض “نشط بشدة” في أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية، مشيرا إلى مشكلات في البرازيل والمكسيك، بحسب وكالة “رويترز”.
وأضاف في مؤتمر صحفي أن الوضع الحالي في البرازيل، إحدى البؤر الساخنة للفيروس في الوقت الحالي، يثير قلقا متزايدا خاصة في المدن ذات الكثافة السكانية العالية.
وأشار إلى أن منظومة الصحة في البرازيل ”ما زالت تواكب“ الوضع لكن بعض وحدات العناية المركزة في مرحلة حرجة وتحت ضغط شديد مع شغل أكثر من 90 بالمئة من الأسرة.
وقالت منظمة الصحة إن المكسيك بها قرابة 130 ألف حالة إصابة مؤكدة بكوفيد-19 وأكثر من 15 ألف وفاة.
وكالة “دويتشه فيله” الألمانية، قالت إن شركة فولكس فاجن الألمانية لصناعة السيارات وشركتها الفرعية أودي لن تتمكنا من إعادة الإنتاج في مصانعهما في ولاية بويبلا المكسيكية كما هو مخطط يوم الاثنين بسبب مخاوف من انتشار فيروس كورونا.

ووقع حاكم ولاية بويبلا، ميغيل باربوسا مرسوما يوم الجمعة ينص على أن شروط إعادة فتح قطاعي السيارات والبناء ليست مواتية بعد، وفقا لما نشر على حساب الولاية على تويتر.
وقال إنه بينما كان حريصًا على إعادة تشغيل الاقتصاد المحلي في أقرب وقت ممكن، فإنه لن يفعل ذلك على حساب السلامة العامة.
وقد أغلقت شركة فولكس فاجن وأودي مصانعهما في أواخر شهر مارس نتيجة للوباء، ولعدة أسابيع ينتظران إعادة فتح جميع السلطات بالكامل.

الإعلانات
اسبانيا الولايات المتحدة ايطاليا جونسون ألمانيا ترامب كورونا

أخبار ذات صلة