ترسيخ مفهوم الزراعة المائية في السلطنة

منذ أسبوعين
تاريخ النشر: الثلاثاء يونيو 23, 2020 10:45 مساءً

أشادتْ منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة” الفاو” بالتطوُّر الذي تشهده السلطنة بشأن ترسيخ مفهوم الزراعة المائية واستخدام موارد المياه غير التقليدية في أنظمة الزراعة المتكاملة.

وأكَّدت في تقرير لها أنَّ إدخال مفهوم أنظمة الزراعة المائية في السلطنة يُعزز مستقبل الزراعة؛ حيث يُساعد على جذب الاستثمار للبلاد، وينعكس إيجابا على الدخل القومي، مشيرة إلى أنَّ هذه الأنظمة المتكاملة تسمح بزراعة الغذاء مع تقليل استخدام المياه إلى أدنى حد. وأضافت أنه ومع الاعتراف بأنَّ السلطنة عُرضة لشح المياه لفترة طويلة، ستكون الزراعة المائية حلًّا لذلك؛ نظراً لأنَّ الظروف البيئية والمناخية لن تعيق استخدام هذا النظام في إنتاج الغذاء، إضافة إلى ذلك يعتبر المزارعون هذا النظام إيجابيًّا؛ باعتبار أن الزراعة المائية يمكن أن تكون مفتاحاً لحل قضايا الأمن الغذائي في البلاد.

وضربت مثالاً على نموذج نظام الزراعة المائية بالسلطنة بمزرعة بدبد لصاحبها زايد بن مسلم السيابي، مؤكدة أنها تعتبر من أنجح مزارع الزراعة المائية في السلطنة، لافتة إلى أن المزارع بدأ مزرعته قبل عام 2010 باستخدام تقنيات مائية بدون تربة لزراعة الريحان الحلو والخس في البيوت الخضراء المبردة، وذلك بدعم من وزارة الزراعة والثروة السمكية لتبني هذا النظام من الزراعة.

وأشارت إلى أن العوامل الرئيسية التي ساعدت المزارع على النجاح في أنظمة الزراعة المائية كانت توافر جميع العناصر الغذائية التي تتطلبها النباتات خلال الموسم، والتي مكنت من نمو المحاصيل الزراعية بشكل أسرع.

من جهة أخرى، قال التقرير إنَّ التعليم والتدريب يعدان عاملين مهمين في تنمية تربية الأحياء المائية والمتكاملة في السلطنة، ولتعزيز هذا التعليم والتدريب، يُمكن إنشاء المزارع الإرشادية وحاضنات الأعمال في محافظات السلطنة المختلفة، واستخدام هذه المزارع كوحدات تدريب ونشر المعلومات للمزارعين المحليين، واستمرار وتوسيع البرنامج المشترك بين وزارة الزراعة والثروة الحيوانية ووزارة التربية والتعليم فيما يتعلق بتدريب طلاب المدارس على تقنيات الزراعة المائية.
العمانية

الإعلانات
البيوت الخضراء الزراعة المائية السلطنة تربية الأحياء المائية منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وزارة الزراعة والثروة السمكية

أخبار ذات صلة