دائرة الثقافة بالشارقة تصدر العدد الحادي عشر من مجلة "الحيرة من الشارقة"

منذ ٥ أيام
تاريخ النشر: الأربعاء يوليو 1, 2020 12:37 صباحًا

أكد العدد الحادي عشر من مجلة “الحيرة من الشارقة” التي تُصدرها دائرة الثقافة أن الشباب تدربوا جيداً على صياغة البيت الشعري وكأنه قصيدة، موضحة أنهم امتلكوا قوة الاستعارة والمجاز في البناء الفني معتمدين في ذلك لهجتهم الأم التي تتماهى مع كلّ إبداعٍ جديد، ضمن خصوصية القصيدة النبطية في ارتباطها بمجتمعها وتعبيرها عنه.

واشتمل العدد على تحقيق “القصيدة النبطية بين الأصالة والمعاصرة”، وجولة مع الشاعر أحمد الكندي المرر بين فضائي الصحراء والحداثة، والشاعر معيوف بن شوين كرائد من رواد شعر المكان في الإمارات، كما سلّط العدد الضوء على ديوان “حصابي” الصادر عن دائرة الثقافة بالشارقة والذي ضمّ إبداعات خمسين شاعرة من الإمارات.

وتخلل العدد مشاركات واسعة لأكثر من ستين شاعراً إماراتياً وخليجياً وعربياً تنوعت قصائدهم في مواضيعهم وابتكاراتهم الفنية، وحمل باب “شاعر وقصيدة” قراءة في قصيدة “البارحة يوم الندى طاح” للشاعر الرائد محمد بن صنقور، في حين نطالع في “مرآة الكتب” كتاب “سيميائية الشعرية في القصيدة النبطية عند ناصر العويس” لمؤلفه سلطان العميمي. وفي استراحة “عيون الشعر الشعبي” نتعرف على فن “النميم” المنتشر في جنوب مصر بطريقة المربعات، كفنٍّ ارتجالي قائم على الإنشاد الشعري.

واقتبست المجلة في غلافها نصيحةً للشباب من كلمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قال فيها: “نحن كشعوب إسلامية وعربية نختلف عن الشعوب الأخرى من حيث الموروث الأخلاقي الذي نمتلكه، فإذا حدثت تغييرات في مجتمع لا يمتلك موروثاً أخلاقياً، لن نلقي عليه باللوم، لأنّه ليس لديه مخزون يربي عليه أولاده وأجياله، بينما نحن لدينا المخزون الكافي لإنشاء جيلٍ صالح”.

المصدر: الشارقة 24

الإعلانات
الحيرة من الشارقة

أخبار ذات صلة