ماكرون يرصد نجاحا في منطقة الساحل.. والأمم المتحدة تقول: الأوضاع الأمنية والإنسانية تسوء

منذ أسبوع واحد
تاريخ النشر: الأربعاء يوليو 1, 2020 2:13 صباحًا

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن القوات الفرنسية وقوات غرب إفريقيا تحقق نجاحات عسكرية في مواجهة المسلحين في منطقة الساحل الإفريقي.

وحضر ماكرون قمة في موريتانيا، الثلاثاء، مع زعماء خمس من دول منطقة الساحل الإفريقي الواقعة غربي الصحراء، حيث يساعد آلاف الجنود الفرنسيين منذ عام 2013 دول المنطقة في مواجهة المسلحين، علما أن مجموعة دول الساحل الخمس تضم بوركينا فاسو، ومالي، وموريتانيا، والنيجر، وتشاد.

وقال ماكرون للصحفيين لدى وصوله إلى نواكشوط: “الأشهر الستة الماضية شهدت بعض النجاحات في المعركة ضد الإرهاب منها قتل بعض الزعماء المهمين”، وفقا لوكالة “رويترز”.

وأضاف: “يتعين علينا الآن بذل المزيد من الجهد من أجل عودة الدول لهذه المناطق”.

وأشار ماكرون إلى مناطق كانت تحت حكم المتشددين لكن القوات المحلية استعادت السيطرة عليها.

وتزايدت الهجمات على منطقة الساحل في العامين الأخيرين خاصة في منطقة الحدود الثلاثية بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي التي أخرجت منها السلطات المحلية.

وخلافا لما جاء على لسان الرئيس الفرنسي، رسمت الأمم المتحدة ومجموعة من منظمات الإغاثة صورة قاتمة للوضع على الأرض، حيث أشاروا في بيان إلى تدهور في الأوضاع الإنسانية والأمنية أكثر من أي وقت مضى.

وقالوا في بيان مشترك إن “الوضع الأمني في دول الساحل تدهور بدرجة كبيرة في الأشهر الأخيرة، وأن انتشار الصراعات في المنطقة له عواقب إنسانية غير مسبوقة”.

واستهدفت القوات المشتركة بقيادة قوة فرنسية قوامها 5100 جندي حتى الآن فرع تنظيم “داعش” في المنطقة.

وقالت القوات الفرنسية هذا الشهر إنها قتلت عبد المالك دروكدال زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (شمال إفريقيا).

الإعلانات
بوركينا فاسو الأمم المتحدة النيجر إيمانويل ماكرون تشاد مالي ماكرون موريتانيا نواكشوط فرنسا

أخبار ذات صلة