تحليل كروي : جدار سيميوني يكشف عجز سيتين

منذ ٥ أيام
تاريخ النشر: الأربعاء يوليو 1, 2020 5:21 صباحًا

لعب ليونيل ميسي ويانيك كاراسكو ودييجو كوستا، دور البطولة في مباراة مثيرة بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2 في الدوري الإسباني.

وأجاد دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، في قراءة المباراة، بينما بدا كيكي سيتين مدرب البارسا، عاجزًا عن استغلال فريقه بالكامل.

في هذا التقرير، أبرز الملامح الفنية التي أدت لتعثر جديد للبارسا على ملعبه:

ثغرة طولية

رغم ندرة المحاولات الهجومية للبارسا، فإن سيتين مال لاستغلال ضعف الجبهة اليسرى لمنافسه التي شغلها لودي، في ظل ضعف الدعم الدفاعي خاصة من كاراسكو الذي تميز أكثر في الانطلاقات الهجومية.

وضغط ميسي بقوة على هذه الجبهة، لكن دون وجود الخطورة المطلوبة، في ظل رعونة سيميدو وفيدال في التسليم والتسلم.

ومع ذلك فإن هذه الجبهة تسببت في هدفي البارسا من ركلة ركنية لميسي وركلة جزاء تسبب بها سيميدو.

وكانت الجبهة المقابلة (اليمنى لبرشلونة) أكثر تدهورًا في ظل بطء بيكيه وفيدال في تغطية سيميدو لمواجهة انطلاقات كاراسكو بمعاونة ساؤول.

الجبهة اليمنى للضيوف كانت قوية بفضل تماسك الثلاثي سانتياجو أرياس وخواكين كوريا وتوماس بارتي، لتختفي خطورة ألبا رغم النشاط الملحوظ لريكي بويج في الوسط، لكن الإيقاع تأثر أيضًا ببطء راكيتيتش.

جدار سيميوني

صنع سيميوني توليفة قوية للغاية في وسط الملعب، بتميز بارتي وساؤول في تضييق المساحات ودعم قلبي الدفاع خيمينيز وفيليبي.

ومع إصرار سيتين على الاختراق من العمق، وجد سواريز وميسي وبوسكيتس وبويج أنفسهم في طريق معتم، ليقضي يان أوبلاك وقتا طويلا من المباراة في ترتيب صفوف زملائه دون التعرض لخطورة حقيقية.

كما أربك هذا الجدار، نجوم برشلونة، مما انعكس بدوره على معدل التمريرات الصحيحة، لتتحول منطقة جزاء الفريق المدريدي إلى منطقة معزولة من السلاح الكتالوني.

كروت محروقة

لم يكتف سيتين بسوء إدارته للمباراة منذ بدايتها واختياره للتشكيل الأساسي، بخلاف فشله في الحفاظ على تقدم فريقه في النتيجة مرتين.

كذلك فإن المدير الفني لبرشلونة لم يستغل ورقة البدلاء، بل تحولت لكروت محروقة، فماذا سيفعل لاعب واعد مثل أنسو فاتي بمشاركته في مباراة معقدة فنيا بالدقيقة 85؟ وما جدوى إشراك جريزمان في الدقيقة 90؟

أما سيميوني استفاد نسبيا من تبديلين على الأقل لتنشيط صفوفه، خاصة جواو فيليكس وموراتا مكان ماركوس يورينتي ودييجو كوستا الذي فقد تركيزه تمامًا منذ وقت مبكر للتسجيل بالخطأ في مرماه وإهدار ركلة جزاء كادت تعقد موقف فريقه.

الإعلانات
برشلونة أتليتكو مدريد كيكي سيتين

أخبار ذات صلة