وقفة كروية : برشلونة بين ليجا الأطفال وجبل الأخطاء!

منذ ٥ أيام
تاريخ النشر: الأربعاء يوليو 1, 2020 5:37 صباحًا

أصبح مشهد تعثر برشلونة مألوفاً لجماهير الدوري الإسباني في الآونة الأخيرة بعدما فقد الفريق النقطة السادسة بعد عودة الليجا من التوقف، بالتعادل مع أتلتيكو مدريد بهدفين لمثلهما مساء الثلاثاء في ملعب الكامب نو.

نتيجة المباراة تصب في مصلحة الغريم التقليدي ريال مدريد بقوة، النادي الملكي أصبح على مقربة من حسم اللقب بشكل مؤكد، انتصاره على خيتافي مساء الخميس كفيل بأن يرفع الفارق بينهما في الصدارة إلى 4 نقاط.

ليجا الأطفال
لكن السؤال الذي يطرأ على السطح في الوقت الحالي هو مقاييس احتساب ركلات الجزاء في الليجا؟ نعم ، كل ركلات الجزاء التي تم احتسابها في المباراة كانت صحيحة، لا يمكن أن ينكر أي مشجع لبرشلونة أو لأي فريق آخر ذلك، لكن الحكم ظهر وكأنه يطلق صافرته على أي لمسة داخل منطقة الجزاء.

و فجأة تحولت ليجا الأبطال إلى ليجا الأطفال، لم لا و مباراة قمة مثل موقعة الليلة تعرف احتساب ركلتي جزاء ” طفوليتين ” واحدة للبارسا وأخرى للأتليتي، ألم يكن اللعب في الدوري الأعظم في العالم يعرف الرجولة والخشونة؟ لماذا تطلق الصافرة هكذا على كل لمسة داخل منطقة الجزاء!

في الواقع يحتاج الاتحاد الإسباني في الفترة المقبلة للاستعانة بحكام من الدوري الإنجليزي فهم يعرفون حقاً كيف يلعب الرجال وليس الأطفال، هناك لا تحتسب ركلة جزاء إلا لو حدث التحام قوي بين اللاعبين، التحام وليس مجرد تلامس مثلما يحدث في دوري الأطفال.

ما الفارق مع سيتيين؟
لم ينجح المدرب الإسباني في ترك بصمة واضحة مع الفريق الكتالوني حتى الآن، رغم أن البدايات كانت مبشرة و كان سقف الأماني مرتفع إلى عنان السماء، ربما كان سيء الحظ بالحصول على فرصة تدريب البارسا في منتصف الموسم ، و هو بالمناسبة الأمر الذي رفضه تشافي هيرنانديز بعد إقالة إرنستو فالفيردي.

الحظ السيء لسيتيين يبدو أكثر وضوحاً في عمله تحت إدارة يرأسها جوسيب ماريا بارتوميو ، إدارة تتفنن في جلب الصداع لرؤوس اللاعبين والجهاز الفني ببعض القرارات الغريبة والخاطئة والتي تخص الفريق الأول في فترة حساسة من الموسم، و على رأسها بيع البرازيلي أرتور ميلو والتعاقد مع البوسني ميرالم بيانيتش فضلاً عن سجل لا متناهي من الصفقات الفاشلة التي أبرمت خلال السنوات الماضية.

الفارق الوحيد بين سيتيين وفالفيردي أن الأخير ترك الفريق و هو متصدر لجدول ترتيب الليجا، الآن أصبحت أيام كيكي في الكامب نو معدودة و قد نسمع خلال أيام وربما ساعات نبأ رحيله عن النادي بخفي حُنين.

الحسنة الوحيدة في جبل السيئات
الحسنة الوحيدة التي خرج بها برشلونة من مباراة اليوم، و ربما من الموسم بأسره، هي الشاب ريكي بوتش ، الذي كان شعلة نشاط لا تهدأ طوال دقائق اللقاء.

بوتش كان أفضل لاعب في صفوف برشلونة ، وربما كان أفضل من ليونيل ميسي نفسه، فقد فعل كل شيء في الملعب و كان ينقل الكرة بسرعة كبيرة مع اتقان التمريرات القصيرة و عاش أجواء المباراة بحماس كبير مقارنةً بما يمكن يقدمه نجوم كبار في خط الوسط مثل إيفان راكيتيتش، و فرينكي دي يونج.

الإعلانات
برشلونة الدوري الإسباني أتليتكو مدريد

أخبار ذات صلة