الحد من "كورونا" مسؤولية الجميع

تاريخ النشر: الثلاثاء يوليو 21, 2020 7:03 مساءً


أصبحنا اليوم مطالبون كافراد اولا وأسر ومجتمع بالتصدي لفيروس كورونا (كوفيد19)، لان دورنا اليوم لامناص منه للتصدي ومنع انتشار هذا الفيروس واجتثاثه.

لقد تصدى دفاعنا الاول ومنظومتنا الصحيه ببساله واقتدار اثلجت صدورنا وطمنتنا على جاهزيتها واستجابتها باطبائها وطواقمها التمريضيه والصحيه واجهزتها وكافة مقدراتها التي كانت بالكاد تستوعب الحالات الاعتياديه والشكر لكل القائمين عليها .

وكذا الشكر موصول لرجال شرطتنا السلطانيه وقواتنا المسلحه طوال الاشهر المنصرمه التى اثقلت كواهلنا ، كما أن الشكر والعرفان لكافة الاسر التى التزمت بالتعليمات التي بات الجميع يحفظها عن ظهر قلب .

علينا ان نكون نحن اليوم راس الحربه في المنع والحد من الانتشار لهذا الفيروس الفتاك والعمل على مواجهة هذا الوباء شئنا ام ابينا …

انها حرب وبائية فرضت علينا ووجب التكاتف وبذل الجهد الذى يدعونا له ديننا الحنيف ولدينا العضه من رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام وصحبه الميامين رضي الله عنهم ومن ائمتنا الصالحين .
واليوم السؤال يطرح نفسه ماهو سلاحنا نحن كافراد واسر ومجتمعات للتصدي لهذا الوباء ؟؟؟

لم تعد “خليك في البيت” لوحدها تكفى كما كنا ننادي لأن الاكتفاء بها لوحدها بعد مضي هذه الفتره التي ليست بالقصيره يعني انهيار لمنظوماتنا الاقتصاديه والتعليمه اضافه الي الصحيه طبعا وغيرها لاننا بمفهوم المخالفه فشلنا بتقصيرنا في تطبيق التعليمات والحد من انتشار الفيروس بيننا والا ما وصلنا إلى ما وصلنا اليه من ازدياد معدلات الاصابه والانتشار الوبائي بالمجتمعات .

ما اكثر المعلومات والنصائح والحكم التي تلقينها وحفظناها عن ظهر قلب خلال هذه الفتره الماضية منذ بدء انتشار الوباء ومنها على سبيل المثال لا الحصر أن الخوف الذي قد يصل لحد الرعب من الوباء أخطر من الوباء نفسه نفسيا وجسديا وهذا نتيجه للتجارب البشريه السابقه مع مثل هذه الاوبئه.

نحن كمسلمين تكفينا تعاليم قراننا وسنة نبينا لو اتبعتها لكانتا الوقايه الكافيه من كل مايصيبنا ووسيله نجاه باذن الله تعالى، بل وسلاح مواجهه لكل ما يصيبنا من ازمات .

“قل لن يصيبكم الا ما كتب الله لكم” يجب أن نضعها دائما وابدا نصب أعيننا وستطمئن بها انفسنا.

الحياة هبه من الله لنا وانفسنا وديعه استودعنا الله اياها فوجب الحفاظ عليها لننال رضي خالقها وعلينا في سبيل ذلك بذل الجهد والوقت والمال وكل مقدراتنا والا دخلنا في التحريم والمحرمات، والمسلم من سلم المسلمون من يده فوجب علينا أن نبذل قصاري الجهد في ان لانتسبب للاخرين باي أذى فما بالك بنقل فيروس قاتل ولو عن دون قصد وعلينا بذل كل مافي طاقاتنا وقدراتنا لتجنب الابتلاءات التى ان عمت شملت المجتمع والافراد. ونحن اليوم مطالبون بالرضي والتقبل والصبر وهذا أضعف الإيمان ، وكورونا اثبت انه مجرد نوع من انواع الانفلونزا في حد ذاته لذا لاعلاج حتى الآن سواء مضادات الانفلونزا يتركز خطره وضرره فى في سرعة انتشاره التي يجب علينا الحد منها …

والوفيات من هذا الوباء لازالت هي نفس معدلاتها للانفلوزا على مستوى العالم الفارق الوحيد هو سرعة الانتشار هذا الوباء لعدم التباعد واتخاذ الاحتياطات الكافيه .

والشاهد على ذلك انه خلال فتره بسيطه سرعة الانتشار تسببت فى الضغط على المستشفيات والمؤسسات الصحية مما زاد العناء والجهد على الطواقم الطبيه، اذن كل الأمور بأيدينا كافراد أولا ،واحساسنا بمسؤلياتنا شرعا وأخلاقا أن نتكل على خالق كلشي عظيم في هذا الكون فما بالنا بفيروس صغير حقير .

سلطنة عمان كورونا