وول ستريت تتراجع بعد أزمة التحفيز.. والأسهم الدفاعية تنقذ أوروبا

منذ ٦ أيام
تاريخ النشر: الأربعاء يوليو 29, 2020 7:30 صباحًا

تعرضت أسهم بورصة وول ستريت الأمريكية لضربة قوية الثلاثاء، عقب تراجع ثقة المستهلكين واشتغال الخلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين في الكونجرس الأمريكي حول حزمة تحفيز الاقتصاد جراء تداعيات كورونا.

ولم تسلم أسهم أوروبا أيضا من تأثير التراجع الأمريكي، لولا دور الأسهم الدفاعية مثل الرعاية الصحية والأطعمة في إنقاذ الوضع.

أغلقت بورصة وول ستريت منخفضة الثلاثاء مع قلق المستثمرين من ضعف في ثقة المستهلكين ونتائج مالية مخيبة للآمال ومساومات بين الجمهوريين والديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي على خطة مساعدات لتخفيف تداعيات جائحة فيروس كورونا.

وأظهرت بيانات نشرت في الصباح أن ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة هبطت في يوليو/تموز مع تصاعد الإصابات بالفيروس في أرجاء البلاد.

وينتظر المستثمرون نتيجة اجتماع لجنة السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الأربعاء.

وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول منخفضا 205.21 نقطة، أو 0.77%، إلى 26379.56 نقطة بينما هبط المؤشر ستاندرد اند بورز500 القياسي 20.87 نقطة، أو 0.64%، ليغلق عند 3218.54 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 134.18 نقطة، أو 1.27%، إلى 10402.09 نقطة.

أسهم أوروبا الدفاعية
أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع طفيف الثلاثاء، بينما يعكف المستثمرون على تقييم مجموعة من نتائج الأعمال المتباينة مع ترقب المزيد من التحفيز الامريكي للحد من الضرر الاقتصادي لكوفيد-19.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4%، إذ دعمت القطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية والأطعمة والمشروبات والمرافق المؤشر القياسي.

وانتعشت أسهم شركات السفر من خسائر تكبدتها الإثنين عندما قوضت عودة وتيرة الإصابات بفيروس كورونا للزيادة في أوروبا الإقبال على المخاطرة.

كما أن موسم الأرباح على أشده في أوروبا، وهبط سهم شركة إل.في.إم.إتش العملاقة للمنتجات الفاخرة 4.1% بعد أن تضررت مبيعات الشركة المالكة للعلامة التجارية لوي فيتون في الربع الثاني نتيجة إغلاق متاجر بسبب الجائحة.

ونزل سهما كيرينج المالكة لجوتشي وهيرميس الفرنسية بأكثر من 2%، في حين انخفض سهم مونكلر التي تصنع المعاطف الفاخرة 4.4% بعد الإعلان عن خسارة تشغيلية في النصف الأول من العام لأول مرة في تاريخها.

وارتفع سهم مجموعة بي.إس.إيه الفرنسية صانعة سيارات بيجو 2.4%، إذ تمسكت بهدفها للأرباح على الرغم من انخفاض الربحية في النصف الأول من 2020.

الإعلانات

أخبار ذات صلة