‏أضحى مبارك خالٍ من الهموم و الأحزان

منذ أسبوعين
تاريخ النشر: الخميس يوليو 30, 2020 11:33 صباحًا

بقلم : رحمة بنت صالح الهدابية

.

بدايةً.. كل عام وانتم بخير بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك اعاده الله علينا وعليكم وعلى سائر المسلمين في كل مكان باليمن والبركات.

ها هو ثاني عيد يهل علينا بغصة ولوعة وفرحة ناقصة لأننا لن نستطيع استقباله كما كنا نستقبله في السابق بفرح وسعادة ونحن نعيش أجمل لحظاته بين أهلنا وأحبابنا بدءاً من  تكبيرات صلاة العيد مروراً بالزيارات العائلية وانتهاءً بالفعاليات التي تقام هنا هناك من مسرحيات ومسابقات منوعة و مهرجانات شعبية على  سبيل الاحتفاء والابتهاج بهذه المناسبة السعيدة التي لا تطل علينا إلا مرتين في السنة حتى نعيشها بكل تفاصيلها الجميلة و الرائعة مع من نحب.

إلا أن ذلك الفيروس اللعين “كورونا” أبى إلا أن يفسد علينا متعة تلك المظاهر و المواقف الجميلة التي اعتدنا أن نعايشها ليلة العيد من شوارع وأسواق مزدحمة بالناس فضلا عن الهبطات الشعبية التي تعد بمثابة أسواق تقليدية موسمية تسبق العيد بأيام قليلة يتم فيها عرض وبيع مختلف البضائع و المنتجات التي يحتاجها الناس مثل المواشي والبهارات والملابس والحلويات. و مكوث كذلك الكثير من الفتيات في المطبخ لإعداد أزكى وأشهى الأطباق و الحلويات بأنواعها المختلفة و استيقاظنا الباكر لصلاة العيد وارتدائنا لأزهى وأحلى الملابس واستقبالنا بكل حب وود للأهل والخلان وهذه الأمور وغيرها من الأشياء التي كنا نفعلها ونصادفها  في كل عيد و نتذكرها الآن بحسرة وكأننا لم نعِشها منذ سنوات طويلة وليست سوى بضع شهور فصلتنا عن حياتنا الطبيعية.

مع ذلك تبقى هنالك بدائل ووسائل أخرى نستطيع من خلالها أن نحتفل بهذا العيد و نعايد من يعز علينا تهنئتهم و معايدتهم بمناسبة حلوله المبارك علينا شريطة أن لا نقع في المحظور و نتسبب بكارثة إنسانية لعدم التزامنا ومخالفتنا لقرارات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا والتجنب قدر الإمكان لبعض الأفعال المشينة والسلوكيات المستفزة التي ظهرت في العيد الماضي  من إستهتار البعض، فكم من أسرة تحول عيدها إلى حزن و أسى بفقدانها لأحد أفرادها أو حتى إصابته بالفيروس.

فأضحى مبارك على الجميع خالٍ من الهموم والأحزان بالتزامنا التام بالإجراءات الإحترازية التي تقينا من خطر هذا العدوي ونحن نشهد خلال هذه الفترة انخفاضا ملوحوظا في عدد الإصابات؛ فبصدق إرادتنا ووحدة جهودنا سننتصر لا محاله على كورونا وغيره من المشاكل التي تواجهنا في عموم حياتنا.

اللجنة العليا رحمة بنت صالح الهدابية عمان عيد الأضحى كورونا

أخبار ذات صلة