إخلاء المواقع الحساسة من المواد الخطيرة (درس من التجربة اللبنانية)

تاريخ النشر: الإثنين أغسطس 10, 2020 8:40 مساءً

بناء على ماحدث في مرفأ بيروت بلبنان، فإنه من الأهمية بمكان ان تسترعي الجهات ذات الاختصاص بالموانئ والمناطق الصناعية وشركات المناطق الحرة ووزارة البيئة ومن له صلة بأمن وسلامة عمان، ويهمه الحفاظ على مكتسبات هذا البلد أن يعمل على التخلص من نفايات المواد الخطرة، والانتباه الى عدم تناول أو تخزين أي شحنات للمواد الكيميائية والمواد المتفجرة، والتي تحتوي على المواد المشتعلة، ولمواد المشعة نترات الأمونيوم، لما لذلك من مخاطر جسيمة على المنشاءات والافراد، وقد رأينا ماحدث في بيروت من دمار جراء الاهمال لهذه المواد المتفجرة لسنوات في مرفأ حيوي بوسط بيروت، وعلى جهات الاختصاص ان تراقب وان تقوم بتفتيش كل الموانئ والمصانع والمناطق الصناعية، وإثبات خلوها ومخازنها من أي مخلفات أو مواد خطرة، وإصدار ضوابط وتراخيص أكثر صرامة وحسم والتأكد من الكميات المستخدمة وفق حاجة هذه المصانع وكيفية التخزين وأهلية المخازن لمثل هذه المواد، إذا لابد من أن تخزن، وذلك لضمان سلامة المؤسسة والأفراد والبلد ومنشاءاته، وإخضاع الجميع لمواصفات السلامة ذات المستوى العالمي للجودة، والعمل على مراقبة وسائل نقل هذه المواد الخطرة واستيرادها، والعمل على تشكيل لجان فنية من خبراء بيئة صناعية وخبراء متفجرات وخبراء تحليل المواد المتفجرة والمشعة التي تشكل خطرا على البيئة والانسان معا، بحيث تضع هذه اللجان تشريعات وانظمة جديدة لإدارة النفايات والمواد الخطرة وكيفية استخدامها ومتى يجب التخلص منها،
 وتناط بهذه اللجان إصدار تصاريح التصدير والاستيراد لهذه للمواد والنفايات الخطرة.

بقلم: علي العايل الكثيري