غرفة دبي تنظم ندوة افتراضية حول التكنولوجيا المساعدة لدعم أصحاب الهمم في العمل عن بُعد خلال فترة كوفيد-١٩

تاريخ النشر: الإثنين سبتمبر 14, 2020 12:45 مساءً

نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخراً ممثلة بمركز أخلاقيات الأعمال ندوة إلكترونية حول التكنولوجيا المساعدة لأصحاب الهمم لدعم عملهم عن بعد في ظل انتشار فيروس كوفيد-19 وذلك وسط مشاركة بارزة من ممثلي شركات القطاع الخاص في دبي.
ونظم الندوة الافتراضية فريق عمل “التنوع والشمولية” التابع لشبكة غرفة دبي للاستدامة، حيث هدفت الندوة للتعريف بالتقنيات المساعدة المختلفة في هذا المجال مثل الأدوات وبرامج التقنية والمنتجات التي يمكن استخدامها لتمكين وتحسين والمحافظة على استدامة قدرات وإمكانات العمل لدى الموظفين من أصحاب الهمم.
واطلع المشاركون على هذه التقنيات التي تساعد أصحاب الهمم على التواصل والتنقل وسهولة الوصول للأماكن والمعلومات مما يجعل تجربة العمل عن بعد لهم تجربة سهلة وسلسة وخالية من التعقيدات والتحديات.
وشارك في الندوة متحدثون خبراء يمثلون أبرز الشركات العاملة في دبي وأبرزهم الدكتورة آلي دانهيل، المؤسس الشريك والباحث في “Accessible AD”، وديبيكا جوبالاراو، منسقة خدمات إعادة التأهيل في مركز النور لتدريب وتأهيل الأشخاص من أصحاب الهمم، وعهود خلفان الشامسي، خريجة علاقات دولية من جامعة زايد، حيث شاركوا الحضور خبراتهم ونصائحهم في هذا المجال.
وأشار المتحدثون إلى أن التقنيات المساعدة تعتبر جزءاً أساسياً لتحسين الأداء والاستقلالية والإنتاجية، والترويج للثقة الذاتية وتعزيز مستوى وجودة حياة أصحاب الهمم، في حين نصح المتحدثون الشركات بدمج أصحاب الهمم بسبب القيمة التي يجلبونها لمكان العمل، لأنهم ينظرون دوماً إلى مشاكل الأعمال من زوايا مختلفة ويساهمون بأفكار مبتكرة لحلها.

ودعا المتحدثون إلى جعل بيئة الأعمال شاملة وسهلة الوصول إليها من خلال رفع الحواجز الذهنية والطبيعية، وإيجاد منتجات وخدمات تتبع كود التصميم العالمي “Universal Design Code” التي يمكن اعتمادها من كل شخص.
وأشار الدكتور بلعيد رتاب، رئيس قطاع الأبحاث الاقتصادية والتنمية المستدامة في غرفة دبي إلى أن جائحة كورونا وفرت تحدياً لمجتمع الأعمال في كيفية توفير بيئة محفزة لأصحاب الهمم للعمل عن بعد، مؤكداً إن الندوة الإلكترونية وفرت منصة مثالية للشركات الأعضاء في فريق العمل بشبكة الاستدامة لمشاركة أفضل الخبرات والممارسات والإرشادات لجذب وتوظيف والمحافظة على موظفيهم من أصحاب الهمم.
ولفت رتاب إلى أن تعزيز وعي شركات القطاع الخاص بالتنوع والشمولية في بيئة الأعمال هو أولوية بالنسبة للشركات الداعمة لأصحاب الهمم، مؤكداً أن غرفة دبي ملتزمة مساعدة القطاع الخاص على اعتماد أفضل الممارسات التي تساهم في التخفيف من تداعيات أزمة كوفيد-19 على نشاطها وعملائها وموظفيها.
وتمثل شبكة غرفة دبي للاستدامة منصةً أساسيةً لمجتمع الأعمال لتبادل المعلومات والخبرات حول أفضل الممارسات في تطبيق المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، وهي بمثابة نادٍ يجمع جميع الشركات المهتمة بمجال الممارسات الاجتماعية المسؤولة والمستدامة.
وتعتبر شبكة غرفة دبي للاستدامة أداة فعالة لنشر أفضل الممارسات المستدامة، والخروج بحلول مستدامة لتحديات يواجهها القطاع الخاص فيما يتعلق بنشاطاته وعملياته وتأثيراتها على عمليات الشركات التشغيلية.
ويشكل مركز أخلاقيات الأعمال الذي تم إطلاقه في غرفة تجارة وصناعة دبي عام 2004 المركز الأقدم والأهم من نوعه في دولة الإمارات نظراً لدوره البارز في الترويج لمفهوم المسؤولية الاجتماعية للأعمال. ويقوم المركز بتشجيع أعضاء غرفة دبي على تطبيق ممارسات الأعمال المسؤولة التي تساهم في تعزيز أداء مؤسساتهم وقدراتهم التنافسية.

الإمارات المسؤولية الاجتماعية الممارسات المستدامة القطاع الخاص أصحاب الهمم غرفة دبى غرفة دبي غرفة دبي للاستدامة غرفة تجارة وصناعة دبي مركز النور لتدريب وتأهيل الأشخاص من أصحاب الهمم