العاصفة "سالي" تقفز بالنفط وتهدد خليج المكسيك

تاريخ النشر: الإثنين سبتمبر 14, 2020 1:38 مساءً

ارتفعت أسعار النفط اليوم الإثنين بسبب عاصفة مدارية في خليج المكسيك أجبرت الشركات على إخلاء المنصات ووقف الإنتاج، لكن المكاسب جاءت محدودة بفعل بواعث القلق من تخمة في الإمدادات العالمية وانخفاض في الطلب على الوقود.

وبحلول الساعة 0629 بتوقيت جرينتش، كانت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط مرتفعة 14 سنتا بما يعادل 0.4 بالمئة إلى 37.47 دولار للبرميل. وزاد خام برنت ستة سنتات أو 0.2 بالمئة مسجلا 39.89 دولار للبرميل.

كان كلا العقدين ختم الأسبوع الماضي منخفضا، في تراجع للأسبوع الثاني على التوالي.

واشتدت العاصفة المدارية سالي في خليج المكسيك إلى الغرب من فلوريدا أمس الأحد ومن المنتظر أن تتحول إلى إعصار من الفئة 2.

وتتسبب العاصفة في تعطل إنتاج النفط للمرة الثانية خلال أقل من شهر بعد أن اجتاح الإعصار لورا المنطقة في وقت سابق.

ويرتفع النفط عادة عندما يتوقف الإنتاج، لكن في ظل تفاقم جائحة فيروس كورونا فإن المخاوف حيال الطلب تسيطر على المشهد، بينما تتنامي الإمدادات العالمية. والولايات المتحدة أكبر مستهلك ومنتج للنفط في العالم.

وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، فيما يعرف بمجموعة أوبك+، يوم 17 سبتمبر أيلول لبحث مدى الالتزام بتخفيضات إنتاجية عميقة، لكن المحللين لا يتوقعون إقرار تقليصات جديدة.

والأحد،ضربت العاصفة المدارية “سالي”، الأحد، السواحل الأمريكية المطلة على خليج المكسيك وازدادت قوتها خاصة في الساحل الغربي لولاية فلوريدا، وتعد هي الثانية في أقل من شهر.

وقال المركز الوطني للأعاصير في الولايات المتحدة، إنه من المتوقع أن تتحول العاصفة إلى إعصار من الفئة الأولى مثيرا رياحا عاتية وأمواجا متلاطمة وفيضانات على ساحل الولايات المتحدة المطل على الخليج.

وأعلن جون بيل إدواردز حاكم ولاية لويزيانا حالة الطوارئ، ودعا السكان الذين ما زالوا يتعافون من آثار آخر عاصفة وقيود جائحة كورونا للاستعداد للعاصفة.