البكري يشارك في الاجتماع الفني الاقليمي حول مكافحة الجراد الصحراوي في منطقة الشرق الادنى

تاريخ النشر: الإثنين سبتمبر 14, 2020 4:21 مساءً

ترأس سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري، وكيل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه للزراعة مساء اليوم الاثنين الاجتماع الافتراضي الفني حول مكافحة الجراد الصحراوي في منطقة الشرق الأدنى.

ويهدف الاجتماع التي تنظمه هيئة مكافحة الجراد في المنطقة الوسطى بالتعاون مع المكتب الاقليمي لمنظمة الاغذية والزراعة في شمال أفريقيا والشرق الأدنى إلى كيفية معالجة الجراد الصحراوي في منطقة الشرق الأدنى.

وقال سعادة الدكتور أحمد البكري في بداية افتتاح الاجتماع: أود أن أرحب بكم جميعاً في الاجتماع الإقليمي الفني حول مكافحة الجراد الصحراوي في منطقة الشرق الأدنى، والذي سوف يناقش حالة الجراد الصحراوي في الإقليم بهدف التوصل لتوصيات عملية يتم عرضها للمؤتمر الإقليمي والذي سيعقد يومي 21 و22 سبتمبر ومن ثم تبنيها للحد من انتشار هذه الآفة المدمرة.

وأضاف: تعلمون ما تتعرض له المنطقة من هجمة شرسة من اسراب الجراد الصحراوي والذي يعتبر من أكثر الآفات المهاجرة تدميراً والأكثر خطراً على الأمن الغذائي وسبل المعيشة. وتعتبر الفورة الحالية للجراد الصحراوي من أكبر الفورات في العقود الأخيرة حيث تؤثر على منطقة القرن الأفريقي والجزيرة العربية وجنوب غرب آسيا، مع خطر انتشاره إلى منطقة الساحل في غرب إفريقيا.

وقال سعادته: قد بدأ هذا التفشي الكبير للجراد منذ الجيل الشتوي في أكتوبر 2018 وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلت الا ان الظروف البيئية المواتية في دول تكاثر وانتشار الجراد كان لها الأثر الكبير في استمرار التكاثر في دول منطقة القرن الافريقي منذ يونيو 2109 وحتى الان.

واكد سعادته: ان التغيير المناخي وزيادة وتيرة الأعاصير في المحيط الهندي في الثلاث سنوات الماضية وهطول امطار غزيرة في العديد من المناطق، خاصة غير المأهولة، مثلت بيئة خصبة وحاضنة مناسبة وظروفًا مواتية للتكاثر السريع للجراد في بعض دول الشرق الأدنى ودول شرق إفريقيا.

وقال: ان الجهود الكبيرة المبذولة من دول المنطقة في عمليات المكافحة اسفرت عن مكافحة أكثر من مليون وثمانمائة ألف هكتار (1 800 000) في عام 2019، وما يقارب 1 مليون هكتار حتى الآن في عام 2020.
وتطرق سعادة إلى النتائج الايجابية التي تحققت ضد تفشي الجراد الصحراوي في شرق أفريقيا واليمن وجنوب غرب اسيا، حيث تم إنقاذ ما يقدر بنحو مليون ونصف طن من الحبوب من أسراب الآفات المهاجرة عبر 10 دول، وهو ما يكفي لإطعام أكثر من تسعة ملايين شخص.

يعتبر الجراد الصحراوي من أكثر الآفات المهاجرة تدميراً في العالم والأكثر خطراً على الأمن الغذائي والتجارة والاقتصاد في العديد من البلدان، حيث يمكن لسرب صغير من الجراد والذي تبلغ مساحته كيلومترًا مربعًا أن يأكل في يوم واحد نفس كمية الطعام التي يأكلها 35000 شخص في اليوم.

ويعتبر وضع الجراد الصحراوي بالسلطنة حاليا مطمئن ولا توجد أعمال مكافحة وعليه من غير المتوقع هجرة مجموعات أو أسراب من الجراد من السلطنة إلى الدول المجاورة. وفي حالة ظهور أي نشاط للجراد سيتم التعامل معه مباشرة.

الجراد الصحراوي السلطنة الفاو عمان وكيل وزارة الثروة الزراعية