البحرين..مستخدمو الدراجات النارية في ازدياد.. و١٧ ألفا دخلت السوق خلال ١٠ سنوات

تاريخ النشر: الإثنين سبتمبر 14, 2020 5:04 مساءً

خلال السنوات الأخيرة بدأ استخدام الدراجات النارية يزداد في البحرين، إما بسبب الاتجاه لاعتبارها أداة تنقل عملية إلى مواقع العمل أو ارتفاع أسعار الوقود خلال الأعوام الأخيرة الماضية أو سهولة تخطيها الازدحام المروري في الشوارع العامة.

وسجلت الأرقام الرسمية الصادرة عن الإدارة العامة للمرور ارتفاع أعداد الدراجات الجديدة التي دخلت السوق المحلي خلال 10 سنوات الفائتة بعدد 17 ألفا و150 دراجة مقابل ارتفاع عدد رخص القيادة 14 ألفا و618 رخصة خلال 5 سنوات الماضية.

ووفقا للإحصائيات أيضا، بلغ إجمالي عدد الدراجات النارية خلال عام 2019 نحو 20 ألفا و172 دراجة نارية ضمن السجلات الحكومية. بيد أن عدد الملغاة منها خلال نفس العام وصل إلى 2879 دراجة.

وأرجع رئيس نادي بحرين بايكرز، عبدالرحمن جناحي سبب هذا الازدياد في الأعداد إلى الازدحام المروري، إذ باتت بديلا سهل التحرك به خصوصا لدى الشباب وخلال أوقات الذروة، كما تحولت إلى أداة تنقل عملية إلى مكان العمل، وعلى وجه الخصوص بالنسبة للعاملين في الوظائف التي تعتمد بشكل تام على المواصلات.

وأوضح أن قلة مواقف السيارات أو صعوبة الحصول عليها في المواقع الحيوية دفع هؤلاء إلى اقتنائها، ولم يستثن جناحي استخدام الهواة للدراجة كنوع من أنواع الكماليات في سبيل خلق مساحة أكثر رفاهية. كما تحدث عن انخفاض سعرها وكلفة البنزين الخاص بها وكلفة تشغيلها مقارنة بالمركبة.

وذكر جناحي أن التجمعات الشبابية للملاك تسهم في التواصل فيما بينها دوليا، والترويج لهذه الفكرة في جميع البلدان وهو ما يدفع الشباب إلى الحصول على الدراجة من أجل خوض غمار هذه التجربة الجديدة.

وقال إن نظرة المجتمع تجاه مقتني الدراجات النارية تغيرت عن السابق، إذ كان ينظر إليهم كخارجين عن القانون ومستهترين.

ويقول هاوي الدراجات، عيسى خرمي -الذي كان يمتلك 12 دراجة وأبقى منها دراجتين فقط- إن اقتناء الدراجات النارية هو من أجل ممارسة هواية مفضلة وخوض مغامرات السفر داخل البلدان المجاورة والبلدان الأوروبية، مؤكدًا أن ارتفاع أعدادها بات واضحا مع زيادة عدد أرقام اللوحات الخاصة بها من 3 إلى 5 أرقام.

ولفت الهاوي جاسم حاجي إلى أن المجموعات المنظمة التي تسير في الشوارع العامة تعكس حجم هذا الارتفاع، وخصوصا خلال أيام العطل الأسبوعية والإجازات الرسمية.

وبين حاجي أن ارتفاع أعداد الهواة يعود إلى سهولة اقتناء الدراجة مقارنة بالعقد التسعيني الذي كان الهواة يستوردونها من خارج البحرين، لغياب الوكالات التجارية عن السوق المحلي، في ظل أن أول وكالة عالمية افتتحت في البحرين في عام 2004. وأضاف «مع افتتاح جسر الملك فهد الذي يربط البحرين بالسعودية والسماح لملاك الدراجات بعبورهم ارتفع العدد بسبب التشجيع والترويج لهذه الفكرة».

10 سنوات ازدياد الدراجات النارية السوق مستخدمو