إيطاليا تصعد من لهجتها بشأن الصيادين المحتجزين شرق ليبيا وتصف الأمر بـ "الابتزاز"

تاريخ النشر: الأربعاء سبتمبر 16, 2020 2:55 مساءً

أعلن وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو أن بلاده لا تقبل ما وصفه بـ “الابتزاز” في قضية الصيادين الصقليين المحتجزين في شرق ليبيا منذ بداية الشهر الجاري، حسب ما ذكرته قناة “روسيا اليوم” الاخبارية.

وعبر رئيس الدبلوماسية الإيطالية عن هذا الموقف بالعلاقة مع ما تردد من أن السلطات الليبية هناك ترغب في “مقايضة إطلاق سراحهم بالإفراج عن ليبيين متهمين في قضية تهريب البشر تعود لعام 2015”.

وقال دي مايو بهذا الشأن في تصريحات إذاعية: “إيطاليا لا تقبل أي ابتزاز بشأن مواطنيها، الذين يجب أن يعودوا إلى الوطن”.

وأشار وزير الخارجية الإيطالي إلى الحاجة إلى “تنسيق كامل” في هذه القضية لأنها تتطلب “العمل بحذر شديد”.

كانت السلطات في شرق ليبيا قد احتجزت 18 صيادا إيطاليا من جزيرة صقلية كانوا على متن زورقين بتهمة ممارسة الصيد في المياه الإقليمية الليبية.

وأفيد في هذا الصدد بأن مصادر إعلامية ليبية كانت قد ذكرت في وقت سابق أن “أهالي الليبيين الأربعة، الذين يقال إنهم لاعبو كرة قدم، والمسجونين بتهمة الاتجار بالبشر والتسبب في مقتل 49 مهاجرا، قد تلقوا ضمانات من “الجيش الوطني الليبي” في بنغازي بأن إطلاق سراح الصيادين مرهون بإفراج إيطاليا عن أبنائهم”.

ومن جانب اخر، دعا وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو، الى التعبئة من أجل (نعم) بالاستفتاء في نابولي، حول تقليص عدد البرلمانيين، والمقرر أن يجرى يومي 20 و21 سبتمبر الجاري، حيث اختار وزير الخارجية مقاطعة كامبانيا لاختتام الحملة الانتخابية، ونابولي (مسقط رأسه) على وجه الخصوص.

وبهذا الصدد، قال دي مايو في تصريحات لصحيفة “إلماتينو” اليوم الثلاثاء: “إنها أرضي، لا أستطيع أن أفعل خلاف ذلك، فتحديث بلادنا يمر عبر كامبانيا أيضًا”، مؤكدا أنه “يجب علينا إعادة تنظيم إيطاليا وفقًا لمعايير الدول الأوروبية الأخرى”.

وذكر الزعيم السياسي السابق لحركة خمس نجوم، أن “هذا هو السبب في أنني سأكون في نابولي في السابع عشر من الشهر الجاري، لأوضح أنه مع استبعاد 345 برلمانيًا، ستكون لدينا مؤسسات مركزية أكثر كفاءة، وبرلمانًا يعمل بشكل أسرع وأكثر اهتمامًا بالأقاليم”.

المياه الإقليمية الليبية إيطاليا تهريب البشر ليبيا وزير الخارجية الإيطالي