الأمير هاري وميغان يدعوان إلى إنهاء "العنصرية البنيوية"

تاريخ النشر: الأحد أكتوبر 4, 2020 7:23 صباحًا

دعا دوق ودوقة ساسكس، الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل، إلى إنهاء «العنصرية البنيوية»، في مقال كُتب إلى صحيفة «لندن إيفنينغ ستندارد»، بحسب تقرير لـ«هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي).

وقال هاري وميغان إن هناك تغييرات حدثت في المملكة المتحدة بالسنوات الثلاثين الماضية لكن «لم يتم تحقيق تقدم كافٍ».

وسلط الدوق والدوقة الضوء على القادة في مجتمع السود بالمملكة المتحدة، كما حث الزوجان مؤخراً الناخبين في الانتخابات الأميركية على «رفض الكراهية».

وانتقل الأمير هاري وميغان إلى مدينة سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا الأميركية مع ابنهما آرتشي واتفقا على صفقة لإنشاء عروض لخدمة البث المباشر «نتفليكس»، بعد أن استقالا من العائلة المالكة في يناير (كانون الثاني).

وقال الزوجان في المقال إنه «إذا كنت أبيض وبريطانياً، فإن العالم الذي تراه غالباً ما يشبهك تماماً»، وتحدثا عن أهمية رؤية الشباب القدوة والقادة الذين يتشاركون في لون بشرتهم ذاته.
وتابعا: «طالما استمرت العنصرية البنيوية، فستكون هناك أجيال من الشباب الملونين الذين لا يبدأون حياتهم بتكافؤ الفرص مثل أقرانهم البيض. وطالما استمر ذلك، فإن الإمكانات غير المستغلة لن تكون أبداً بارزة».

واختتم الدوق والدوقة المقال بالقول: «لا يمكننا تغيير التاريخ، ولا يمكننا تعديل ماضينا. ولكن يمكننا تحديد مستقبلنا على أنه شامل، ومتساوٍ، وملون».

ويصف مركز أبحاث المساواة بين الأعراق «رانيميد» العنصرية البنيوية بأنها «مجموعة الظروف التي نشأت بشكل مصطنع عبر الأجيال، من خلال الاستعمار الأوروبي، التي تعتبر العرق الأبيض متفوقاً على غيره».

وبعد نشر المقال، قال المتحدث باسم الأمير هاري لـ«بي بي سي»: «يعتقد الدوق أن العنصرية البنيوية موجودة في المملكة المتحدة، وأعتقد أنك ستتعرض لضغوط شديدة للعثور على أي شخص لا يوافق على ذلك».
وأضاف: «إنه لا يقول إن بريطانيا نفسها عنصرية بنيوياً أو أن بريطانيا عنصرية». وأوضح المتحدث أن الدوق كان يشير إلى أجزاء من المؤسسات في بريطانيا.
وفي مقابلة أخرى، قالت ميغان إنها فهمت أن احتجاجات حركة «حياة السود مهمة» التي أعقبت مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد في الولايات المتحدة على يد الشرطة كانت «مليئة بالغضب لكثير من الناس»، لكنها قالت إنه عندما يكون هناك احتجاج سلمي بنية الرغبة في مجتمع موحد ومتساوٍ، فإن ذلك يُعتبَر «أمراً جميلاً».

الأمير هاري العنصرية أوروبا ميغان ماركل نتفليكس