باريس هيلتون: تعرضت للإيذاء النفسي والجسدي في مدرسة داخلية!

تاريخ النشر: الخميس أكتوبر 8, 2020 9:37 صباحًا

أكدت باريس هيلتون نجمة تلفزيون الواقع وسيدة الأعمال في فيلمها الوثائقي الجديد «هذه باريس» أنها تعرضت للإيذاء النفسي والجسدي في مدرسة داخلية عندما كانت في سن المراهقة وتعمل الآن على إغلاق المدرسة.

وذكرت هيلتون: «هناك الكثير من الناس كتبوا خطابات لي يقولون فيها: شكراً جزيلاً لك».

وقالت إنها قاطعت أبويها لمدة 20 عاماً لأنهما أرسلاها إلى مدرسة بروفو كانيون في ولاية يوتا الأمريكية.

وتقول هيلتون في الفيلم الوثائقي الذي عرض على صفحتها على موقع يوتيوب هذا الشهر إنها تعرضت للإيذاء النفسي والجسدي ووضعت في الحبس الانفرادي لساعات وأجبرت على تناول أدوية غير معروفة.

وأرسلت مدرسة بروفو كانيون بياناً مكتوباً للرد على اتهامات هيلتون وجاء فيه «نحن على علم بإشارة وسائل الإعلام إلى مدرسة بروفو كانيون. يرجى ملاحظة أن المالك السابق باع المدرسة في أغسطس 2000. لذلك لا يمكننا التعليق على طريقة الإدارة أو تجربة مريض قبل ذلك الوقت»

وكانت الفكرة الأصلية في الفيلم هي تسليط الضوء على هيلتون كسيدة أعمال وتوضيح التصورات الخاطئة عنها لكن الأمر تطور للحديث عن مشاكل مراهقتها.

ورغم أن هيلتون لم ترغب في أن يتعرض الفيلم لقضية الإيذاء إلا أن المخرجة ظلت تشجعها أكثر، ثم أدركت أن هذا قد يساعد فعلياً كثيراً من الناس..

باريس هيلتون الأزياء فرنسا