بينها دولة عربية.. ٨ دول توقع اتفاقية "أرتميس" لاستكشاف القمر

تاريخ النشر: الأربعاء أكتوبر 14, 2020 11:35 صباحًا

بعد أشهر من المحادثات الأميركية لحشد المساعي مع حلفائها في إطار خطتها لعودة رواد الفضاء إلى القمر مع حلول 2024، وقعت ثماني دول بناءً على قانون الفضاء الدولي الحالي، على اتفاقية دولية لاستكشاف القمر تسمى اتفاقيات أرتميس.

تهدف الاتفاقية إلى إنشاء مناطق أمان تحيط بقواعد القمر المستقبلية لمنع الصراع بين الدول العاملة هناك، من خلال السماح للشركات الخاصة بامتلاك الموارد القمرية التي تستخرجها.

رحلات بشرية إلى الفضاء

وقعت الولايات المتحدة وأستراليا وكندا واليابان ولوكسمبورغ وإيطاليا وبريطانيا والإمارات الاتفاقيات الثنائية خلال مؤتمر الفضاء السنوي الثلاثاء، حسبما أعلنت وكالة الفضاء الأميركية ناسا.
تتماشى الاتفاقية مع معاهدة 1967، التي تنص على أن “القمر والأجرام السماوية الأخرى معفاة من مطالبات الملكية الوطنية”، كما أفاد مدير ناسا جيم بردنشتاين لوكالة رويترز.
وأضاف: نحن نفعّل معاهدة الفضاء الخارجي لأغراض إنشاء أوسع تحالف لرحلات الفضاء البشرية وأكثرها شمولاً في تاريخ البشرية.
في 2019، قلّص نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الجدول الزمني السابق للوكالة إلى النصف، حيث وجّه وكالة ناسا لإعادة البشر إلى القمر بحلول 2024، بهدف بناء وجود بشري طويل الأمد على سطح القمر.

مساعي الإمارات

تأتي الاتفاقية بعد إعلان رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تغريدة على حسابه عبر تويتر، في 29 سبتمبر 2020، عن إطلاق مشروع إماراتي جديد لاستكشاف القمر، سيكون عبارة عن “مستكشف قمري إماراتي الصنع سيهبط على سطح القمر في 2024 في مناطق لم تصلها البعثات البشرية السابقة لاستكشافها”.
كانت الإمارات أطلقت في 20 يوليو / تموز الماضي، أول رحلة فضائية عربية إلى المريخ عبر مسبار “الأمل” الإماراتي من مركز تانيغاشيما الياباني في رحلة تاريخية إلى الكوكب الأحمر تهدف إلى استكشاف أجوائه، ومن المقرر أن يصل في فبراير / شباط 2021.
في سبتمبر/أيلول 2019، أصبح هزاع المنصوري أول رائد فضاء إماراتي يقوم برحلة الى الفضاء، وكان ضمن فريق مكون من ثلاثة أفراد انطلقوا على صاروخ “سويوز” من كازاخستان نحو محطة الفضاء الدولية. والمنصوري أول عربي يزور محطة الفضاء الدولية.
كما وقعت الإمارات في نهاية العام الماضي مذكرة تفاهم تتعلق بالسياحة الفضائية مع شركة “فيرجين غالاكتيك” التي يملكها الملياردير ريتشارد برانسون،

سيقوم برنامج ناسا، المتوقع أن يكلف عشرات المليارات من الدولارات، بإرسال مركبات آلية إلى سطح القمر قبل هبوط الإنسان في نهاية المطاف. كما تخطط ناسا لبناء بوابة القمر، وهي محطة فضائية تدور حوله، في وقت سيتعاون على خطط بنائها مزيج من مقاولي ناسا والشركاء الدوليين.

الإمارات القمر أرتميس