فرصة المرأة في اقتصاد الخليج أفضل من الدول الغربية خلال أزمة كورونا

تاريخ النشر: الأربعاء أكتوبر 14, 2020 12:54 مساءً

استطاعت المرأة العاملة في كل من السعودية والبحرين في الحفاظ على وظائفهن خلال أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، بمعدلات أكبر من تلك الموجودة في الدول الغربية.

ذكر ذلك تقرير لشبكة “العربية نت”، اليوم الأربعاء، مشيرة إلى أن حفاظ المرأة العاملة في الاقتصاد الخليجي على عملها خلال أزمة كورونا يعكس طبيعة البناء الهيكلي المتميز لسوق العمل في تلك الدول.

ورغم ذلك فإن الهزة التي تعرضت لها فرص عمل النساء المهاجرات كانت غير متناسبة، لأن القطاع العام في تلك الدول هو الذي يهيمن على سوق الوظائف، ويكون حصول النساء المهاجرات على فرصة عمل بين مواطني تلك الدول مرتبط بالعديد من الأسباب.
ويقول التقرير: “عندما يتم دراسة الوضع في كل من السعودية والبحرين نكتشف أن جائحة كورونا تسببت في ترك الرجال للعمل بمعدلات أكبر من النساء، على عكس ما حدث في الدول الغربية التي كانت فيها نسبة النساء اللاتي فقدن عملهن أكبر من الرجال”.

السعودية
كشف التقرير أن نسبة البطالة بين الرجال زادت بنسبة 2.1 في المئة لترتفع إلى 8.1 في المئة خلال الربع الثاني من عام 2020، مشيرا إلى أن نفس الفترة من عام 2019 كانت النسبة 6 في المئة.

يقول التقرير: “أما بالنسبة للنساء فإن نسبة البطالة لم ترتفع سوى 0.1 في المئة لتصل إلى 31.4 في المئة”.
وعلى النقيض، ارتفعت نسبة البطالة بين النساء في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 13 في المئة خلال الفترة من فبراير/ شباط إلى أبريل/ نيسان 2020، مقارنة بزيادة 10 في المئة فقط بين الرجال.

البحرين
رغم عدم توافر معلومات كافية للمقارنة، إلا أن البيانات المتاحة تشير إلى أن 70.7 في المئة من الرجال كانوا يمتلكون وظائف قبل جائحة كورونا، مقارنة بـ 66.1 في المئة بعد الجائحة.

وأوضح التقرير: “أما النساء فإن الفارق بين نسبة النساء العاملات قبل وبعد الجائحة أقل، حيث كانت نسبة النساء العاملات قبل الجائحة 55.9 في المئة انخفضت إلى 52.3 في المئة بعدها”.
وتابع: “كما هو الحال بالنسبة للسعودية، فإن تأثير جائحة كورونا على الرجال كان أكبر من تأثيره على النساء العاملات”.

وكالة سبوتنيك

البحرين السعودية المرأة العاملة كورونا