على عكس ما يبدو.. توقف تجربتين على لقاح كورونا "أمر مطمئن"

تاريخ النشر: الأربعاء أكتوبر 14, 2020 7:07 مساءً


رغم ظهور مخاوف تتعلق بالحصول على لقاح لفيروس كورونا مع تعليق تجربتين سريريتين في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة يرى خبراء اللقاحات أن تعليق التجربتين أمر مطمئن للناس على عكس ما يعتقده الكثيرون.

ونقلت صحيفة “يواس توداي” عن الخبير في الصحة العامة والشؤون القانونية في جامعتي جورجتاون وجونز هوبكنز، لورانس غوستين، قوله “هذا مؤشر على أن النظام يعمل كما هو مصمم لحماية البشر في التجارب السريرية”. “وهذا يدل على أن الحرس الأخلاقي على تجارب اللقاحات يعمل”.

وأضاف أنه ليس من غير المألوف أن يتم إيقاف التجارب المتأخرة للأدوية واللقاحات لفترة وجيزة لدراسة المخاوف المتعلقة بالسلامة.

أما الدكتور بالى بولندران، أستاذ علم المناعة وتصميم اللقاحات في جامعة ستانفورد، فيقول إن اكتشاف حدث معاكس ووقف التجربة السريرية يبعث على الاطمئنان في الواقع .

ويضيف “لنفترض أنهم وصلوا إلى نهاية التجربة السريرية ولم يكن هناك تقرير واحد عن رصد أي أثر سلبي في عشرات الآلاف من الأشخاص المشاركين في التجربة. ذلك سيقلقني. وهذا أمر غير عادي”.

وقال الدكتور غريغوري بولندا، مدير مجموعة أبحاث اللقاحات في مايو ورئيس تحرير مجلة “لقاح”: “بعد أربعة عقود من اللقاحات، أتوقع ما هو غير متوقع. “طبيعة تطوير اللقاح هي أن هناك دائما مفاجآت وما هو غير متوقع. الجميع يبحث عن هذه المفاجآت، لكن الوقت يجب أن يمر قبل أن تتعرف عليها”.

أما آلان باريت، مدير معهد سيلي لعلوم اللقاحات في الفرع الطبي لجامعة تكساس في غالفيستون. يعتقد أن الشركات أظهرت اهتماما كبيرا بالسلامة، بما في ذلك وقف التجربة. وقال باريت “لا يمكننا تحمل خطأ”. وعلى الجمهور أن يثق بأن أي لقاح يعطى لهم سيكون آمنا وفعالاً”.

وأعلنت شركة الأدوية الأميركية “إيلي ليلي” تعليق المرحلة الثالثة من تجاربها على علاج بالأجسام المضادة بسبب حادث لم تحدد طبيعته، بعد أقل من 24 ساعة على إعلان مماثل من شركة جونسون اند جونسون.

وتنصّ بروتوكولات “جونسون آند جونسون” على أنّه عند حصول أيّ حدث ضارّ خطير خلال إجراء دراسة ما، يتمّ تعليق الدراسة لتبيان ما إذا كان هذا الحدث مرتبطاً بالعقار الجاري تقييمه وتحديد ما إذا كان بالإمكان استئناف الدراسة.

وفي سبتمبر، أعلنت مجموعة “أسترازينيكا” للأدوية أنها “أوقفت طواعية” تجربتها لعقار تم تطويره بالتعاون مع جامعة أكسفورد بعد أن أصيب أحد المتطوعين في التجارب في المملكة المتحدة بمرض لا تفسير له.

لقاح كورونا كورونا