غياب رونالدو لا يمنع البرتغال من لعب دور البطل

تاريخ النشر: الخميس أكتوبر 15, 2020 5:26 مساءً

بوجود نجمه كريستيانو رونالدو أو بدونه، يظل المنتخب البرتغالي واحدا من أفضل الفرق الأوروبية، حيث أكد ذلك مرة أخرى عندما فاز على نظيره السويدي (3-0) في دوري الأمم الأوروبية، أمس الأربعاء.

واعتادت السويد على الإطاحة بفرق كبيرة مثل البرتغال، بفضل أسلوبها الهجومي الذي يعتمد كثيرا على القوة البدنية، لكن بطل أوروبا صمد تماما هذه المرة حتى في ظل غياب نجمه الكبير رونالدو هدافه التاريخي.

وغاب رونالدو (35 عاما)، عن مباراة الأمس، بعد ثبوت إصابته بفيروس كورونا المستجد سريع العدوى، وعاد إلى محل إقامته في إيطاليا، حيث يلعب لبطلها يوفنتوس ليخضع لحجر صحي يستمر 10 أيام على الأقل.

وغاب رونالدو أيضا عن مباراة لمنتخب بلاده أمام نظيره الكرواتي في الشهر الماضي، بسبب عدوى في أصابع القدم لكن البرتغال أيضا فازت فيها (4-1).

وفي الواقع، كانت هناك بعض الأقاويل التي تحدثت عن أن المنتخب يكون أفضل وأكثر تنظيما بدون رونالدو الذي ربما يكون لوجوده تأثير سلبي على بعض اللاعبين الأصغر سنا.

وقبل عامين غاب رونالدو عن مرحلة التصفيات في دوري الأمم الأوروبية، للتركيز على مسيرته مع ناديه ولم تخسر البرتغال خلال المسيرة في مجموعتها.

ولدى عودته للفريق في مرحلة لاحقة في العام الماضي، أحرز رونالدو ثلاثية في الفوز (3-1) على سويسرا في الدور قبل النهائي.

وفي ظل استمرار ظهور المواهب الشابة، تحت قيادة المدرب الواقعي فرناندو سانتوس، تبقى البرتغال قوة كبيرة وتشكل تهديدا دائما لبقية الفرق.

وقال سانتوس الذي خسر 3 مباريات رسمية فقط، منذ توليه المهمة قبل 6 أعوام “لعبت البرتغال جيدا في مرات عديدة (بدون رونالدو)”.

وأضاف سانتوس “بالتأكيد فريقنا ليس أفضل بدونه، لكن الفريق لا يزال يملك القدرة والنوعية والإستراتيجية المطلوبة لمواجهة أي منافس”.

وفي مباراة الأمس جاء دور ديوجو جوتا (23 عاما)، الذي يرشح كبديل لرونالدو في التألق، عندما هيأ الهدف الأول لبرناردو سيلفا ثم أحرز الهدفين الثاني والثالث لمنتخب بلاده.

لكن في المجمل كان الأداء البرتغالي متميزا تماما من خلال تألق روي باتريسيو في حراسة المرمى واستبسال الثنائي بيبي وروبن دياز في خط الدفاع.

لكن أفضل أداء ربما كان على مستوى خط الوسط عبر الثنائي دانيلو ووليام كارفاليو العائد للفريق بعد تجاوزه سلسلة من الإصابات المزعجة.

وقال كارفاليو المولود في أنجولا “نجحنا في تسهيل الأمور على أنفسنا”.

وأضاف “لم يكن هذا ردا على غياب رونالدو. فهو أفضل لاعب في العالم ودائما يكون لغيابه تأثير. لكننا لعبنا جيدا بدون كريستيانو وكان هذا هو هدفنا”.

دوري الامم الاوروبية البرتغال رونالدو