أوروبا تعاقب «طبّاخ بوتين» ومقرّبين منه

تاريخ النشر: الجمعة أكتوبر 16, 2020 6:24 صباحًا

فرض الاتحاد الأوروبي، عقوبات على مقرّبين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينهم رجل أعمال يلقب بـ «طبّاخ» بوتين على خلفية عملية تسميم زعيم المعارضة أليكسي نافالني، وتدخل الكرملين في الحرب الليبية.

وشملت العقوبات ستة أشخاص آخرين، بينهم رئيس جهاز الأمن الفدرالي الروسي (الاستخبارات) على خلفية محاولة قتل نافالني، باستخدام مادة «نوفيتشوك» التي تؤثر على الأعصاب. وأفاد الاتحاد الأوروبي بأن يفغيني بريغوجين، الذي يطلق عليه لقب «طباخ بوتين» نظراً إلى أن شركة المطاعم التي يديرها عملت لحساب الكرملين، يقوّض السلم في ليبيا عبر دعمه «مجموعة فاغنر» الخاصة التي تقوم بأنشطة عسكرية.

وجاء في إعلان الاتحاد الأوروبي الرسمي أن بريغوجين يرتبط «بعلاقات قوية، بما فيها مادية، بشركة الأنشطة العسكرية الخاصة فاغنر». وأشار إلى أنه «بهذه الطريقة، فإن بريغوجين منخرط في ويقدم الدعم لأنشطة مجموعة فاغنر في ليبيا، التي تهدد السلم والاستقرار والأمن في البلاد». وأفاد الاتحاد بأن «فاغنر» ارتكبت «خروقات عدة ومتكررة» لحظر السلاح الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا.

ويعني القرار حظر بريغوجين من السفر إلى الاتحاد الأوروبي وتجميد أي أصول تابعة له في التكتل. كما يمنع المواطنين والشركات الأوروبية من تزويده بالأموال. وتنطبق العقوبات ذاتها على ستة أشخاص أدرجوا على خلفية عملية تسميم نافالني. وبينهم رئيس جهاز الأمن الفدرالي ألكساندر بورتنيكوف والعضوان البارزان في مكتب الرئاسة التنفيذي سيرغي كيرينو وأندريه يارين. وذكر الاتحاد أنه «من المنطقي استنتاج أن تسميم أليكسي نافالني ما كان ممكناً لولا موافقة مكتب الرئاسة التنفيذية».

وأشار التكتل إلى أن يارين كان ضمن قوة خاصة أوكلت مهمة مواجهة نفوذ نافالني عبر تشويه سمعته. كما فرض الاتحاد عقوبات على معهد الأبحاث العلمية للكيمياء الحيوية والتكنولوجيا التابع للدولة الروسية، الذي من المفترض أنه المسؤول عن تدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية التي ورثتها روسيا عن الاتحاد السوفيتي. بدورها، هددت روسيا بقطع علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.

وأصدر وزير خارجيتها سيرغي لافروف تحذيراً لكبار الدبلوماسيين في الاتحاد الذين وافقوا خلال هذا الأسبوع على فرض عقوبات جديدة على موسكو رداً على خطة الكرملين لقتل نافالني. وقال لافروف إن بلاده ستقوم بفرض عقوبات انتقامية خاصة بها. وأعلن ديمتري بيسكوف، الناطق الرسمي باسم بوتين، بأن روسيا اعترضت على الموقف الأوروبي، واصفاً إجراءات التكتل بأنها «خطوة غير ودية»، متعهداً بأن روسيا سترد.

بوتين الاتحاد الاوروبي اوروبا ووسيا