بعد استفزازات روسية.. السويد ترفع الإنفاق العسكري ٤٠ في المئة

تاريخ النشر: الجمعة أكتوبر 16, 2020 8:42 صباحًا


قالت الحكومة السويدية، إن البلاد قررت رفع الإنفاق العسكري بنحو 40 في المئة خلال السنوات الخمس المقبلة، ومضاعفة عدد المجندين في قواتها المسلحة.

يأتي هذا القرار بهدف تعزيز قوة الدفاع السويدية، وسط تنامي التوتر مع روسيا التي تنشط عسكريا بالطيران في منطقة بحر البلطيق، مما أدى إلى برنامج لإعادة التسلح في الدولة الإسكندنافية، بما في ذلك شراء صواريخ باتريوت من الولايات المتحدة، وفقا لـ “الغارديان”.

وقالت الحكومة إن الميزانية العسكرية ستزيد بين عامي 2021 و2025، كذلك ستمول زيادة عدد الأفراد العسكريين إلى حوالي 90 ألفا من 60 ألف فرد.

وتدعم السويد قواتها المسلحة بغواصات إضافية، فضلا عن تحديث أسطول السفن الحربية، وأسلحة متطورة للجيش والقوات الجوية.

كانت السويد، أنهت التجنيد الإجباري عام 2010، لكنها أعادت الخدمة العسكرية الإجبارية لعدد محدود من المواطنين عام 2017، فيما سيتم زيادة العدد إلى 8000 شخص سنويا بحلول عام 2025، وهو ضعف عدد المجندين الإجباريين في 2019.

في الشهر الماضي، احتجت ستوكهولم لدى موسكو بعد دخول سفينتين حربيتين إلى مياهها الإقليمية دون إذن، واشتكت مرارا من تحليق طائرات عسكرية روسية بالقرب من طائراتها، وانتهاكها المجال الجوي السويدي.

تاريخيا، وقعت حروب عدة بين روسيا والسويد، حيث تسعى روسيا لبسط نفوذها في منطقة بحر البلطيق، لأسباب مختلفة منها سياسية وعسكرية.

في مارس الماضي، أعلن جهاز الاستخبارات العسكرية الخارجية في السويد، أن الوضع الأمني في منطقة بحر البلطيق “يتدهور بمرور الوقت”، ما يعني أن هناك “خطرا متزايدا لوقوع حوادث عسكرية ومواجهة”.

وقال جهاز الأمن والاستخبارات العسكري السويدي (ماست)، “تؤثر الديناميكيات بين الولايات المتحدة والصين وروسيا والاتحاد الأوروبي أيضاً على وضع السياسة الأمنية في منطقة بحر البلطيق”.

الانفاق العسكري السويد روسيا