الموجة الثانية من كورونا تعصف بأسهم أوروبا واليابان

تاريخ النشر: الجمعة أكتوبر 16, 2020 3:38 مساءً

تسببت موجة ثانية للإصابات بفيروس كورونا المستجد حول العالم، في تكبد الأسهم الأوروبية خسائر أسبوعية، على الرغم من ارتفاعها من أدنى أسبوع في بداية تعاملات الجمعة، وتراجع المؤشر نيكي في بورصة طوكيو بضغط من قيود جديدة لمكافحة الفيروس.

وفتحت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم، على ارتفاع من أدنى مستوى في أسبوعين، لكنها ما زالت تتجه صوب تكبد خسارة أسبوعية بعد عمليات بيع اتسمت بالخوف من موجة ثانية للإصابات بكوفيد-1، والضبابية المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وشكوك حيال المزيد من التحفيز المالي في الولايات المتحدة.

الأسهم الأوروبية

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7% بعد أن سجل أسوأ أداء خلال الجلسة في أكثر من 3 أسابيع أمس الخميس. وارتفعت أسهم البنوك وشركات التأمين والطاقة، التي تحملت وطأة الخسائر هذا الأسبوع، بما يتراوح بين 0.3% و 1%ة.

وأثار ارتفاع جديد في الإصابات بفيروس كورونا في أوروبا المخاوف بشأن إجراءات عزل عام شاملة، فيما تعيش لندن وباريس، أغنى مدينتين في أوروبا، في ظل القيود المفروضة.

وارتفعت الأسهم في لندن نحو 1% في التعاملات المبكرة، لكنها ما زالت على مسار إنهاء سلسلة مكاسب استمرت أسبوعين.

وارتفعت أسهم تيسن كروب 24.2% إذ ذكر تقرير أن مجموعة ليبرتي ستيل المملوكة للقطاع الخاص تتجه لتقديم عرض لوحدة الصلب المتعثرة التابعة للشركة في وقت قريب ربما اليوم.

الأسهم اليابانية

تراجع المؤشر نيكي في بورصة طوكيو، إذ أدت قيود جديدة لمكافحة فيروس كورونا في أوروبا إلى إضعاف الآمال في تعاف اقتصادي عالمي سريع، لكن الخسائر كانت محدودة بعد أن توقعت فاست للتجزئة تحقيق أرباح سنوية إيجابية.

ونزل المؤشر نيكي 0.41% إلى 23410.63 نقطة. وخسر المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.86% إلى 1617.69 نقطة. وفي الأسبوع، انخفض المؤشر القياسي 0.89% وتراجع توبكس 1.8% فيما سجل أكبر انخفاض في أكثر من شهرين.

وانخفضت جميع مؤشرات القطاعات الفرعية في بورصة طوكيو البالغ عددها 33 باستثناء اثنين، فيما تصدرت قطاعات العقارات وصناعة الأدوية والنقل البري التراجع في البورصة الرئيسية.

وتأثرت المعنويات سلبا بعد فرض قيود لإبطاء انتشار فيروس كورونا في أوروبا، مع دخول لندن إجراءات عزل عام أكثر صرامة وفرض فرنسا لحظر تجول ليلي في المدن الكبيرة لكبح قفزة في حالات الإصابة بكوفيد-19.

كما ظل بعض المستثمرين عازفين عن تكوين مراكز بسبب الضبابية التي تغلف محادثات تحفيز أمريكية، وقبل الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة وتقارير أرباح شركات محلية.

لكن نيكي تلقى الدعم من مكاسب حققها سهم فاست للتجزئة ذا الثقل والذي قفز ما يزيد عن 4.4% بعد أن حققت الشركة المشغلة لسلسلة متاجر بيع الملابس أرباحا تفوق التوقعات.

وقفز سهم فوجي فيلم القابضة 2.5% بعد أن قالت الشركة إنها تقدمت بطلب في اليابان للحصول على الموافقة على استخدام عقار أفيجان المضاد للإنفلونزا كعلاج لمرض كوفيد-19.

الاسهم الموجة الثانية اليابان اوروبا كورونا