كورونا يلقي بظلاله على معارك التشامبيونزليج

تاريخ النشر: السبت أكتوبر 17, 2020 2:41 مساءً

جاء الإعلان عن إصابة كريستيانو رونالدو، لاعب يوفنتوس، بعدوى فيروس كورونا المستجد قبل أيام، ليعطي مؤشرًا لما سيستحوذ على عناوين الصحف مع انطلاق منافسات دوري أبطال أوروبا.

وبمجرد الإعلان يوم الثلاثاء الماضي عن إيجابية نتائج الفحص الذي خضع له رونالدو، انطلقت التكهنات والتساؤلات بشأن ما إذا كان سيشارك في المواجهة المرتقبة بين يوفنتوس وبرشلونة في دور المجموعات بالبطولة الأوروبية.

وتقام المباراة بين يوفنتوس وبرشلونة يوم 28 تشرين أول/أكتوبر الجاري، ومن المنتظر أن تعيد إلى الأذهان المواجهات المثيرة التي جمعت بين رونالدو وميسي في مباريات الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، خلال الفترة التي قضاها رونالدو ضمن صفوف الملكي.

وسيكون رونالدو، أبرز الغائبين لدى انطلاق منافسات دوري الأبطال، وقد تأخرت البداية في ظل حالة الارتباك التي أثارتها جائحة كورونا.

وحالف الحظ، باريس سان جيرمان، وصيف بطل دوري الأبطال، وتعافى نجومه، وبينهم نيمار وكيليان مبابي، من عدوى كورونا قبل فترة.

ويكشف هذا كله حالة من الغموض التي تحيط بجميع الأمور، كما أن تزايد حالات العدوى في أنحاء أوروبا خلال الأسابيع الماضية، يعزز المخاوف.

وذكر اليويفا أنه في حالة عدم استكمال منافسات دور المجموعات، فإن اللجنة التنفيذية “ستقرر المبادئ التي يجرى من خلالها تحديد الأندية المتأهلة إلى دور الستة عشر بدوري الأبطال”.

ويتطلع اليويفا إلى إقامة منافسات البطولة حتى ختامها، بإقامة المباراة النهائية المقررة في اسطنبول في 29 أيار/مايو المقبل.

وقال رئيس اليويفا، ألكسندر سيفرين، في تصريحات لقناة إيه آر دي “لدينا معايير صحية قوية للغاية”.

وأضاف “أقمنا في اليويفا أكثر من 420 مباراة دولية منذ آب/أغسطس، دون أن تقع حوادث خطيرة”.

ووصف سيفرين، الوضع الحالي بأنه “مروع” و”لا يمكن التنبؤ به”، ليس فقط في كرة القدم، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الرياضة بشكل عام “تمنح الأمل للناس”.

وشكلت إصابة النجم البرتغالي رونالدو، برهانا على عدم إمكانية التنبؤ الإصابة بعدوى كورونا.

وكان فيرناندو سانتوس، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، قد أعرب عن حيرة وعدم قدرة على تفسير سبب إصابة رونالدو.

وقال سانتوس “نحن معزولون تماما”.

وفي ظل التطورات السريعة للأوضاع المتعلقة بجائحة كورونا، يمكن أن تفرض الحكومات مزيدا من القيود العاجلة، وفي هذه الحالة يكون على الأندية إبلاغ اليويفا على الفور.

ويتوقف الحضور الجماهيري في المباريات على قرارات السلطات المحلية، بعد أن أعلن اليويفا أنه من حيث المبدأ، يمكن حضور ما يمثل 30% من السعة الاستيعابية للمدرجات في كل ستاد، وذلك بعد التجربة الناجحة لعودة المشجعين، التي شهدتها مباراة كأس السوبر الأوروبي.

لكن بايرن ميونخ يستهل مشوار الدفاع عن لقب دوري الأبطال دون حضور جماهيري، وذلك في مباراته الأولى المقررة أمام أتلتيكو مدريد، حيث قررت السلطات في ميونخ، منع الجماهير من حضور المباريات حتى يوم 25 تشرين أول/أكتوبر الجاري، على الأقل.

واعتادت الفرق بشكل كبير، غياب الجماهير في الفترة الحالية، لكنها تواجه المزيد من المخاوف بسبب ازدحام جدول المباريات في الموسم الذي تأخرت انطلاقة منافساته بسبب أزمة كورونا.

تجدر الإشارة إلى أن أندية كبيرة ستخوض 3 مباريات في الأسبوع الواحد حتى فترة الاحتفال بعيد الميلاد، كما سينشغل اللاعبون الدوليون مع منتخبات بلادهم في جولة أخرى من المباريات الدولية في تشرين ثان/نوفمبر المقبل.

وانتقد مدربون، بينهم يورجن كلوب المدير الفني لليفربول، إقامة بطولة دوري أمم أوروبا، لكن الأندية من جانبها، عززت صفوفها استعدادًا لما قد يصبح أصعب موسم في تاريخ كرة القدم.

وقال حسن صالح حميديتش، مدير الكرة بنادي بايرن ميونخ، بعد التعاقد مع أربعة لاعبين خلال آخر يومين من سوق الانتقالات “نعيش أوقاتا عصيبة. وعلى جميع الأندية في أنحاء العالم، التعامل مع الوضع على النحو الصحيح”.

دوري ابطال اوروبا كورونا