فنان سويسري فرنسي يربط أوروبا بآسيا بلوحة جدارية عملاقة في اسطنبول

تاريخ النشر: الإثنين أكتوبر 26, 2020 7:59 مساءً

بعد باريس وبرلين وأندورا وجنيف وواغادوغو وياموسوكرو وتورينو، يواصل الفنان سايب مشروعه لأكبر سلسلة بشرية في العالم انطلاقا من لوحات جدارية عملاقة. في آخر مشروع له حط سايب الرحال في مدينة اسطنبول حيث يضع اللمسات الأخيرة على المرحلة الثامنة من مشروع ربط آسيا بأوروبا. الذي يحمل تسمية ما وراء الجدار.

تم إطلاق مشروع ما وراء الجدار في يونيو- حزيران 2019، وبعد أشهر من التحضير وحوالي عشرة أيام من الإنتاج، سيتم تقديم أعمال سايب في ساحة تقسيم في 26 أكتوبر- تشرين الأول وكذلك على واجهة المعهد الفرنسي في شارع الاستقلال اعتبارًا من يوم السبت 7 نوفمبر- تشرين الثاني.

وفي عالم مستقطب، اختار الفنان إنشاء أكبر سلسلة بشرية في العالم بشكل رمزي بهدف الدعوة للعيش معًا. يصور المشروع مزيج من الأيدي المطلية على الأرض، والتي تتشابك وتنزلق من مدينة إلى أخرى، لترمز إلى الاتحاد والمساعدة المتبادلة والجهود المشتركة خارج الجدران.

المرحلة الثامنة من مشروع ما وراء الجدار ولد من لقاءات بالصدفة ورغبة شعبية في جلب أكبر سلسلة بشرية في العالم عبر اسطنبول. لذلك فهو مشروع مجتمعي وتعاوني ومتعدد الأطراف حقيقي.

بالنسبة للرسام الذي يريد أن تكون أعماله الضخمة جسورًا بين الثقافات، فإن مدينة إسطنبول تشكل مرحلة أساسية لأنها تقع على مفترق طرق البحار بين القارات، البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأسود.

استفاد العمل الذي تم إنتاجه في اسطنبول من دعم بلدية إسطنبول وبلدية بشيكتاش وجامعة بوجازيسي والقنصلية العامة لسويسرا ولمعهد الفرنسي في تركيا. ويعد المشروع من أكبر السلاسل البشرية في العالم. اللوحة الجدارية العملاقة مصنوعة من الطلاء القابل للتحلل الحيوي وتجمع بين 41 مرحلة.

أنامل الفنان انطلقت عبر الشاطئ الأوروبي لمضيق البوسفور لتتخذ من المضيق طريقا للوصول إلى الجانب الآسيوي من خلال ثلاث لوحات جدارية، تتخذ الأولى مكانا لها على الجانب الأوروبي وهي في شكل جزيرة مغطاة بالعشب عليها مصافحة باليدين ستعبر مضيق البوسفور ولوحة جدارية آخرى على ضفة القارة الآسيوية في بيكوز. ويقول الفنان سايب “اسطنبول هي نقطة محورية في تاريخ البشرية بين الشرق والغرب وبحكم مكانها بين القارتين فإن هذا المشروع خلق للمدينة”.

اسطنبول آسيا أوروبا تركيا