من هي كامالا هاريس التي اختارها جو بايدن نائبة له؟

تاريخ النشر: السبت نوفمبر 7, 2020 8:47 مساءً

أعلنت قناة سي أن أن الأميركية فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة الأميركية، بناء على نتائج ولاية بنسلفانيا الحاسمة.

وقالت الشبكة الأميركية إن بايدن فاز بولاية بنسلفانيا الحاسمة، ليحصل بالتالي على 273 صوتا في المجمع الانتخابي، الذي يحتاج 270 صوتا كحد أدنى لإعلانه رئيسا.

وشهدت انتخابات الرئاسة الأميركية مقاربة شديدة بين المرشحين تتوقف على هوامش ضيقة للغاية في حفنة من الولايات، في حين صعد ترامب مساعيه القانونية للتأثير على فرز الأصوات وأطلق اتهامات جديدة بشأن بتزوير الانتخابات.

عرفت كامالا هاريس؛ عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا، التي اختارها جو بايدن، المرشح الديمقراطي المفترض للرئاسة، نائبة له في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل، بحزمها الشديد في قضايا تهريب المخدرات والعنف الجنسي، وهذه حقائق عنها:

اسمها الكامل كامالا ديفيز هاريس، وهي من مواليد 20 أكتوبر 1964 بأوكلاند في ولاية كاليفورنيا.

في 2016 انتخبت كامالا عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي عن كاليفورنيا، وقد كانت تعمل مدعية عامة بالولاية نفسها من 2011 إلى 2017.

تعتبر أول أمريكية لأم من جذور هندية، تعمل كسيناتورة، بالإضافة إلى كونها الثانية من ناحية كونها أمريكية ذات أصول إفريقية.

والدها من جامايكا وقد درس في جامعة ستانفورد، أما والدتها فهي ابنة دبلوماسي هندي وكانت باحثة في مجال السرطان.

شقيقتها الصغرى مايا محامية في مجال السياسات العامة.

بعد أن درست العلوم السياسية والاقتصاد وحصلت على بكالوريوس في العام 1986 من جامعة هوارد، حصلت على شهادة في القانون العام 1989 من كلية هاستينغز.

مسيرتها العملية

عملت في الفترة من 1990 إلى 1998 نائبًا للمدعي العام في أوكلاند بكاليفورنيا، حيث كسبت سمعة طيبة وهي تلاحق قضايا الاتجار بالمخدرات والاعتداء الجنسي وعنف العصابات.

ترقت في عملها لتصل في العام 2004 إلى منصب محامي المقاطعة إلى أن انتخبت في العام 2010 في منصب المدعي العام في كاليفورنيا، ورغم أن ذلك جاء بهامش ضئيل، إلا أنها كانت أول امرأة وأول أمريكية إفريقية تصل لهذا الموقع.

خلال عملها أظهرت استقلالًا سياسيًا ورفضت ضغوط إدارة الرئيس أوباما على سبيل المثال في تسوية قضايا على الصعيد الوطني ضد مقرضي الرهون العقارية.

واشتهرت بخطابها الذي ألقته في المؤتمر الوطني الديمقراطي في العام 2012 الذي رفع من مكانتها على مستوى البلاد.

بعدها بسنتين تزوجت من المحامي دوغلاس إيمهوف.

مجلس الشيوخ

سلكت من ثم طريقها كنجمة صاعدة داخل الحزب الديمقراطي إلى أن أعلنت في العام 2015 ترشحها لمجلس الشيوخ.

طالبت خلال حملتها بإجراء إصلاحات في مجال الهجرة والعدالة الجنائية، وزيادة الحد الأدنى للأجور، وحماية حقوق المرأة الإنجابية، وقد فازت بسهولة في الانتخابات العام 2016.

بعد دخولها المجلس، في يناير 2017 عملت هاريس في لجنتين هما اللجنة القضائية ولجنة الاستخبارات، من بين مهام أخرى أوكلت لها.

وقد اشتهرت بأسلوبها القضائي في استجواب الشهود خلال جلسات الاستماع، التي أثارت انتقادات من أعضاء المجلس من الجمهوريين.

نشرت مع مطلع العام كتاب مذكراتها بعنوان “الحقيقة التي نمسك بها.. رحلة أمريكية”، وفق “العربية. نت”.

بايدن الانتخابات الأمريكية كامالا هاريس