بيل ومليندا غيتس يتبرعان بنحو ٧٠ مليون دولار لصالح لقاحات كوفيد-١٩

تاريخ النشر: الجمعة نوفمبر 13, 2020 1:43 مساءً

يسعى بيل وميليندا غيتس إلى ضمان توزيع لقاحات فيروس كوفيد-19 على الناس في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك البلدان منخفضة الدخل.

حيث أعلنت ميليندا غيتس الخميس، أن مؤسسة بيل وميليندا غيتس ستخصص 70 مليون دولار لتطوير وتقديم لقاحات ميسورة التكلفة للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. سبق أن تعهدت المؤسسة في وقت سابق من هذا العام بنحو 350 مليون دولار من التعهدات لتمويل تطوير وسائل تشخيص فيروس كوفيد-19 وعلاجات ولقاحات الفيروس المختلفة.

قالت ميليندا غيتس في بيان للإعلان عن الالتزام الجديد: “لا يختلف فيروس كوفيد-19 مهما أختلف المكان. لهذا السبب يتعين علينا ضمان حصول الجميع على فرص متساوية للاختبارات والأدوية واللقاحات عندما تصبح متاحة، بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه في العالم”.

أعلنت ميليندا عن الالتزام في منتدى باريس للسلام يوم الخميس، وهو حدث يجمع رؤساء الدول والمنظمات الدولية وقادة القطاع الخاص لمناقشة الاستجابة العالمية للوباء.

يأتي التمويل استمرارًا للتركيز العالمي للزوجين على معالجة الوباء، حيث قالت ميليندا غيتس في قمة فوربس الخيرية في يونيو / حزيران: “نحاول توحيد جهود الدول المختلفة معًا”.

سيقسم الالتزام البالغ 70 مليون دولار، مع تخصيص 50 مليون دولار إلى لجنة السوق المسبق لمنشأة Covax التابعة للتحالف العالمي للقاحات والتحصين، حيث تعمل اللجنة باعتبارها آلية تمويل يعمل من خلالها التحالف على تأمين الوصول العادل إلى لقاحات فيروس كوفيد-19 لنحو 92 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل.

سيؤدي هذا التبرع إلى الحصول على 16 مليون دولار إضافية من حكومة المملكة المتحدة، كجزء من التزام تعهدت به المملكة المتحدة لمطابقة بعض التبرعات لصالح اللجنة.

سيقدم مبلغ الـ 20 مليون دولار المتبقي من التمويل الجديد من مؤسسة غيتس في شكل منحة إلى تحالف ابتكارات التأهب للأوبئة، وهي مؤسسة تنسق تطوير لقاحات جديدة. حيث سيدعم التمويل البحث والتطوير لقائمة جديدة من لقاحات فيروس كوفيد-19. ويهدف هذا التحالف إلى توفر إمكانات أكبر للإنتاج منخفض التكلفة واستقرار درجة الحرارة للموجة التالية من اللقاحات، لجعلها أكثر ملاءمة للتوزيع في البلدان ذات الدخل المنخفض.

ركزت عائلة غيتس على الوقاية من الفيروسات وعلاجها قبل وقت طويل من إدراك بقية العالم للآثار المضاعفة المحتملة للوباء. حيث أشيد في وقت سابق من هذا العام، بحديث بيل غيتس على منصة TED الذي ألقاه في عام 2015 بعنوان “الوباء التالي؟ لسنا مستعدين”.

تعد مؤسسة غيتس أكبر مؤسسة خيرية خاصة في العالم، مع صندوق وقف قدره 49.8 مليار دولار. قدمت المؤسسة ما يقرب من 55 مليار دولار من المنح في الفترة بين إنشائها في عام 2000 وحتى نهاية عام 2019. تبرع بيل غيتس – ثالث أغنى شخص في العالم حاليًا بثروة صافية تقدر بنحو 118.5 مليار دولار – بنحو 36 مليار دولار للمؤسسة على مر الأعوام. تبرع وارن بافيت، وهو صديق قديم لبيل وميليندا غيتس، منذ عام 2006، بنحو 26 مليار دولار من أسهم شركته بيركشاير هاثاواي لصالح مؤسسة غيتس والصندوق الذي يدعمها.

بيل غيتس ميليندا غيتس كورونا