بالفيديو..مسؤولون محليون يهتفون ضد ممثلي الاتحاد الأوروبي في حي استيطاني بالقدس

تاريخ النشر: الإثنين نوفمبر 16, 2020 4:16 مساءً

زار ممثلون عن الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، حي جفعات هماتوس الاستيطاني بالقدس الشرقية الذي تعتزم إسرائيل توسعة البناء به.

وتفقد ممثلو الاتحاد الحي، الذي أعلنت إسرائيل أمس بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية به في خطوة لاقت استنكار الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

لكن ولدى محاولة أحد ممثلي الاتحاد الإدلاء بتصريح، عقب جولتهم بالمنطقة، فوجئ بأعضاء من بلدية القدس الإسرائيلية يهتفون ضدهم، في محاولة للتشويش على كلامه، بحسب قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية.

وهتف آريا كينج ويوناثان يوسف ضد ممثلي الاتحاد الأوروبي قائلين “عودوا إلى منازلكم أيها المعادون للسامية”.

وأثار إعلان إسرائيل أمس الأحد، عن طرح مناقصة لبناء 1257 وحدة استيطانية جديدة في حي “جفعات هماتوس” الاستيطاني بالقدس الشرقية، ردود فعل دولية وإقليمة واسعة.

وفي وقت سابق اليوم، علق المبعوث الأممي للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، على القرار الإسرائيلي بالقول إنه”يضر بشدة بفرص إقامة دولة فلسطينية مستقبلية كجزء من حل الدولتين القائم على حدود عام 1967″، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وتكمن خطورة التوسع الجديد في أنه “يمنع آخر احتياط للأراضي من التواصل الجغرافي بين الأحياء الفلسطينية بالقدس الشرقية وبيت لحم، ما يجهض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة”، بحسب بيان لحركة “السلام الآن” الإسرائيلية المناهضة للاستيطان.

وطالب الاتحاد الأوروبي إسرائيل بإلغاء قرارها طرح مناقصة البناء، وقال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في بيان: “يتوجب على الحكومة الإسرائيلية إظهار رؤية ومسؤولية، بدلا من النشاط الاستيطاني، وعليها التراجع عن القرارات السلبية في مثل هذا الوقت الحرج والحساس”.‎

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، قد أدانت، الأحد، إعلان إسرائيل عن مناقصات لبناء استيطاني جديد في القدس الشرقية.

وقالت الخارجية في بيان إن “إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلية عن مناقصة لبناء 1257 وحدة استيطانية جديدة، جنوب شرق القدس المحتلة، ضربة قاضية لحل الدولتين”.

واعتبرت الخارجية المصرية في بيان أن طرح عطاءات لإنشاء 1257 وحدة استيطانية جديدة بالقدس الشرقية انتهاك جديد لمقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأعرب أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، عن بالغ القلق مما ستؤدي إليه تلك السياسات من تقويض لفرص حل الدولتيّن، وما قد ينتج عنها من عزل للقدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، كما تحول دون المضي قدما سعيا لإنهاء الجمود الحالي في القضية الفلسطينية، ووصولاً لأمن واستقرار المنطقة.

من جانبها، قالت الخارجية التركية، في بيان، إن “إسرائيل أظهرت مرة أُخرى بهذا القرار أنّها تواصل انتهاك القانون الدولي واغتصاب حقوق الشعب ال​فلسطيني”، لافتة إلى أن “إسرائيل تحاول منع إقامة دولة فلسطينيّة تتمتع بوحدة جغرافية ومستقلة وذات سيادة، من خلال بناء مزيد من المستوطنات غير الشرعيّة بين القدس الشرقية و​الضفة الغربية​”.

والخميس الماضي، صادقت إسرائيل على بناء 108 وحدة استيطانية جديدة في حي حي رامات شلومو الذي سبق وفجر البناء فيه أزمة بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

ونقلت قناة “كان” الرسمية عن مصادر مطلعة قولها إن لجنة التخطيط والبناء ستعمل قريبا على دفع بناء المزيد من الوحدات السكنية في الحي، قبل أداء الرئيس الأمريكي جو بايدن لليمين الدستورية.

وكانت صحيفة “هآرتس” العبرية أفادت بأن مسؤولين في بلدية القدس وسلطة الأراضي الإسرائيلية طُلب منهم تحديد وإطلاق خطط البناء في أحياء المدينة الواقعة خارج الخط الأخضر، قبل أداء بايدن اليمين كرئيس للولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني المقبل.

يشار إلى أن الخط الأخضر هو لفظ يطلق على الخط الفاصل بين الأراضي المحتلة عام 1948 والأراضي المحتلة عام 1967.

حي استيطاني القدس مسؤولون محليون ممثلي الاتحاد الأوروبي يهتفون