محكمة كندية تستأنف الاستماع للشهود في قضية تسليم ابنة مؤسس هواوي لأميركا

تاريخ النشر: الإثنين نوفمبر 16, 2020 5:39 مساءً

تستأنف محكمة كندية يوم الاثنين الاستماع للشهود في قضية تسليم المدير المالي لشركة هواوي مينغ وانزو، ابنة مؤسس الشركة، إلى الولايات المتحدة، حيث يحاول محاموها إثبات انتهاك حقوقها خلال الأحداث التي سبقت اعتقالها.

ستبدأ يوم الاثنين جلسات استماع الشهادات التي من المقرر أن تستمر لمدة 10 أيام، والتي تعد استمرارًا لجلسات الاستماع التي كانت من المقرر أن تنتهي في أوائل نوفمبر / تشرين الثاني، ولكنها استمرت لوقت إضافي.

سيقوم محامو كل من مينغ والحكومة الكندية باستجواب ضباط إنفاذ القانون الكنديين ومسؤولي الحدود الذين شاركوا في التحقيق الأولي وعملية اعتقال مينغ.
يسعى محامو مينغ للحصول على قرارا برفض تسليمها على أساس الانتهاكات المزعومة لعملية الاعتقال، بحجة أنها تشكل انتهاكات لحقوقها المدنية المنصوص عليها في ميثاق الحقوق والحريات الكندي.

حاول المدعون التابعون للحكومة الكندية في الأسبوع الأول من جلسات الاستماع، إثبات أن اعتقال مينغ تم وفقًا للقوانين والإجراءات الرسمية، وأن أي ثغرات في الإجراءات القانونية الواجبة يجب ألا تؤثر على صحة تسليمها.

من المقرر أن تنتهي جلسات الاستماع الخاصة بتسليم المطلوبين في أبريل / نيسان 2021، على الرغم من أن إمكانية الاستئناف تعني أن القضية قد تطول لأعوام.

ألقت الشرطة الكندية القبض على مينغ، 48 عامًا، في ديسمبر / كانون الأول 2018 في مطار فانكوفر الدولي، بناءً على مذكرة اعتقال صادرة من الولايات المتحدة.

تواجه مينغ اتهامات بالاحتيال المصرفي وانتهاك العقوبات الأميركية على إيران، حيث تزعم الولايات المتحدة أنها ضللت بنك HSBC بشأن المعاملات التجارية لشركة Huawei Technologies في إيران، مما أدي إلى خرق البنك للعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

أكدت مينغ برائتها من التهم، وتكافح ضد قرار ترحيلها، حيث تمكث قيد الإقامة الجبرية في منزلها بفانكوفر، حيث تمتلك منزلاً في أحد أغلى أحياء كندا.

أدى اعتقال مينغ إلى أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين كندا والصين، وتوتر العلاقات بين أوتاوا وبكين، حيث ألقت الصين القبض على الدبلوماسي الكندي السابق مايكل كورفيغ ومواطنه المستشار مايكل سبافور بتهمة التجسس بعد فترة وجيزة من اعتقالها.

أمريكا مينغ وانزو هواوي كندا