أوبك+ تبحث إجراءات جديدة لدعم سوق النفط في ٢٠٢١

تاريخ النشر: الإثنين نوفمبر 16, 2020 5:42 مساءً

بدأت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها المعروفة باسم أوبك+ اجتماعات تستهدف بحث إجراءات دعم سوق النفط في 2021، بما في ذلك مزيد من تخفيضات الإنتاج، حيث تؤثر الموجة الثانية من جائحة كوفيد-19، على الطلب والأسعار.

تخفيض الإنتاج

كان من المقرر أن ترفع أوبك + الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا في يناير/كانون الثاني المقبل في إطار تخفيف تخفيضات الإنتاج القياسية التي تنفذها للسيطرة على ضعف الأسعار، ولكن التطورات الحالية للسوق تدفع أوبك + إلى تأخير الزيادة في الإنتاج أو مزيد من التخفيضات.

قالت مصادر في أوبك + لرويترز إن خيار الإبقاء على قيود الإمداد الحالية عند 7.7 ملايين برميل يوميا لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر أخرى يكتسب دعما بين أعضاء أوبك+، وذلك بدلاً من تقليص الخفض إلى 5.7 مليون برميل يوميًا في يناير/كانون الثاني، كما هو مخطط له حاليًا.

لاتزال المناقشة بشأن خيار الإبقاء على القيود ممكنة خاصة مع ضعف الطلب وزيادة الإنتاج من ليبيا، بحسب المصدر.

تجتمع لجنتان من أوبك + بشكل افتراضي هذا الأسبوع، وبدأت اللجنة الفنية المشتركة اجتماعها اليوم الاثنين في الساعة 10 صباحا بتوقيت غرينتش.

تجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى، والتي يمكن أن توصي بخطوات تتعلق بسياسة أوبك + في المستقبل، غدا الثلاثاء.

أيدت الجزائر ، التي تتولى الرئاسة الدورية لأوبك، تمديد التخفيضات الحالية وقالت السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، إن اتفاق أوبك + يمكن “تعديله” إذا لزم الأمر.

تشمل الخيارات الأخرى أمام أوبك+، والتي ينظر إليها على أنها أقل احتمالًا، المضي قدمًا في الزيادة المخطط لها أو خفض العرض بشكل أكبر.

الأسعار والامتثال للخفض

ارتفع سعر خام برنت القياسي 3.41% إلى 44.24 دولارا للبرميل في العقود الآجلة، الساعة 12:24 ظهرا بتوقيت غرينتش، بينما زاد سعر خام غرب تكساس الأميركي الوسيط 3.79% إلى 41.65 دولارا للبرميل في العقود الآجلة.

سيراجع اجتماع أوبك+ الإثنين أيضا الامتثال لتخفيضات الإمدادات، التي تم تقديرها بنسبة 101% في أكتوبر/ تشرين الأول.

ستجتمع أوبك + بكامل طاقتها يومي 30 نوفمبر/تشرين الثاني والأول من ديسمبر/كانون الأول لاتخاذ قرار بشأن سياسية المنظمة خلال الفترة المقبلة.

توقعت منظمة أوبك منذ أيام أن يتعافى الطلب العالمي على النفط بصورة أبطاً من المتوقع حتى عام 2021، بسبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا.

أشارت أوبك إلى أن القرارات الأخيرة التي اتخذتها حكومات دول أوروبا بإغلاق المطاعم وحث الموظفين على العمل من المنزل سيقلل الطلب خلال الفترة المتبقية من 2020، مع توقعات أن يستمر تأثر السوق حتى منتصف 2021.

النفط أوبك كورونا