بنوك الخليج ضخت ٣.٤% من الناتج المحلي للتعامل مع كورونا

تاريخ النشر: الإثنين نوفمبر 16, 2020 8:19 مساءً

ضخت البنوك الخليجية نحو 3.4% من الناتج المحلي بشكل مباشر في الاقتصاد للتعامل أزمة كورونا.

وقد تباينت قدرة دول المنطقة للتعامل مع الأزمة تباينت وفقا لمواردها المالية ودور القطاع الخاص بها.

فهناك دولاً لديها فائض في رأس المال استطاعت أن تضخ حزم تمويلية كبيرة سواء من الحكومات أو من القطاع المصرفي، وهناك دول أخرى في المنطقة لا يوجد عندها هذه القدرة واحتاجت أن تذهب إلى الأسواق.

كما أن الأزمة العالمية الحالية مركبة، لأنها مزيج من أزمة صحية ومالية واقتصادية غير مسبوقة أدت إلى توجه دول كثيرة لاستكشاف الفرص الكامنة.

وأحد هذه الفرص هو التحول الرقمي ومحاولة إيجاد الأطر المناسبة والسياسات التي تمكن من الإسراع في تحقيق هذا التحول، بحيث تصبح الاقتصادات المنتجة في المنطقة قادرة على تحمل جزء من الصدمات التي أحدثتها هذه الأزمة المركبة عن طريق الإسراع في التحول الرقمي.

فالبلدان المصدرة للنفط والغاز تواجه انخفاضاً أكثر حدة في الناتج المحلي الإجمالي بسبب كورونا مقارنة بنظيراتها المستوردة، لكن ذلك لا يعكس الأثر على الاقتصاد الحقيقي وإمكانات التعافي.

كما أن الدول التي تمتلك احتياطيات مالية ضخمة استطاعت ضخ السيولة في اقتصاداتها وأنظمتها المصرفية، وأن البنوك الخليجية تستطيع مواجهة الانكماش الناجم عن الجائحة بفضل أصولها التي بلغت قيمتها نحو 2.3 تريليون دولار بنهاية عام 2019.

فالبنوك التي تتعامل مع أكثر القطاعات تضرراً مثل الطيران والسياحة ستكون أكثر عرضة لخطر القروض المتعثرة.

بنوك الخليج كورونا