الشحن الجوي في السلطنة يحصل على الجائزة الأوروبية لأفضل الممارسات لعام ٢٠٢٠

تاريخ النشر: الثلاثاء نوفمبر 17, 2020 2:45 مساءً

حصد قطاع الشحن الجوي في السلطنة ممثلًا في شركة /ترانزم ساتس الشحن/
الجائزة الأوروبية لأفضل الممارسات لعام 2020 التي تمنحها الجمعية الأوروبية لأبحاث الجودة تقديرًا
لإنجازاتها في اتباع أفضل الممارسات والنتائج في استراتيجيات إدارة الجودة.
واختير المهندس نايف بن علي العبري الرئيس التنفيذي لترانزُم عضوًا في مجلس إدارة المنظمة الدولية
للشحن الجوي بالإجماع، ليمثل السلطنة في المجلس، تجسيد حقيقي وأهمية عالية في تعزيز جسور التعاون
والعلاقات الوثيقة في دعم مسيرة قطاع الشحن الجوي على المستوى العالمي، لتثبت “ترانزُم” بذلك دورها
الإقليمي والعالمي البارز في قطاع الشحن الجوي استنادا إلى ما تتمتع به من مكانة دولية مرموقة
والسعي إلى ترسيخ مكانتها بقوة على الخارطة الدولية.
وأكد ستيفن بولمان رئيس مجلس إدارة المنظمة الدولية للشحن الجوي في خطابه الموجه لـ “ترانزُم” أن
اختيار الرئيس التنفيذي لترانزُم جاء امتدادًا لدور السلطنة في دعم مسيرة المنظمة من خلال عضويتها
وإيمانًا من مجلس إدارة المنظمة بما ستقدمها السلطنة من إضافة جديدة للمجلس، مشيرًا إلى أهمية موقع
السلطنة الاستراتيجي على خارطة شبكة الشحن الجوي العالمي وبالتالي الأدوار الحيوية التي من المتوقع
أن تضطلع بها لدعم تنمية وتطوير هذا القطاع على المستويين الإقليمي والعالمي.
من جانبه قال المهندس نايف بن علي العبري الرئيس التنفيذي لترانزُم: إنَّ عضوية السلطنة في مجلس إدارة
هذه المنظمة الدولية يؤكد على أهمية دور السلطنة في المجتمع الدولي للشحن الجوي حيث يشكل إضافة
جديدة لسجل “ترانزُم ساتس الشحن” وهي إحدى شركات مجموعة “ترانزم” ويتيح الفرصة لمواصلة الإسهام في
تطوير الأنظمة والقوانين الدولية التي من شأنها تطوير قطاع الشحن الجوي في السلطنة.
وأضاف أن هذه العضوية ستتيح للسلطنة الفرصة لتعزيز وبناء الشراكات الإقليمية والعالمية وتبادل
الخبرات والمعرفة كون أن المنظمة هي المظلة الشاملة لشركات الشحن العالمية على المستوى الدولي،
موضحًا أن العضوية ستسهم في تحقيق رؤية الشحن الجوي في السلطنة الهادفة إلى النمو والاستدامة
والمتماشية مع الاستشرافات المستقبلية لرؤية “عُمان 2040”.
وأشار الرئيس التنفيذي لترانزُم إلى أن أحداث جائحة كورونا كانت دليلًا واضحًا على الدور الحيوي
لمنظومة الشحن الجوي في إمداد ودعم القطاعات المختلفة حيث كانت بمثابة شريان الحياة لبقاء الحركة
الجوية نابضة من خلال تبادل البضائع والمؤن والإمدادات.
وقد شهدت حركة الشحن الجوي في السلطنة انتعاشًا كبيرًا خلال الفترة (2013م – 2019م) حيث ارتفع معدل
كميات بضائع الشحن بما يقارب الضعف خلال هذه الفترة من 219ر88 ألف طن إلى 250 ألف طن سنويًا ولا يزال
في تنامٍ مستمر، ومن المؤمل أن يصل إجمالي الحركة حسب الخطط الاستراتيجية ومعطيات التنامي إلى 730
ألف طن بحلول عام 2030م، و5ر1 مليون طن سنويًا بحلول عام 2040 في مطار مسقط الدولي.
يذكر أن “ترانزُم ساتس الشحن” حققت إنجازات ملحوظة على الصعيد الإقليمي تقديرًا لالتزامها بالمعايير
الدولية وجودة خدمات الشحن الجوي التي تتماشى مع رؤية الشركة الرامية إلى تحقيق مستوى عالٍ من
الجودة وتوسيع نطاقها للحصول على المزيد من الشهادات العالمية في السنوات المقبلة.
كما حصلت الشركة أخيرا على اعتماد مركز تميز المدققين المستقلين لخدمات نقل الأدوية التابع لاتحاد
النقل الجوي الدولي بفضل جودة عملياتها ومرافقها الخاصة لمناولة الأدوية واستخدامها أحدث التقنيات
وأفضل الممارسات والمستودعات لضمان وصول كل شحنات الأدوية وفقًا لأعلى المعايير العالمية.
وقد حصلت الشركة على اعتماد مركز التميز للخدمات اللوجستية للبضائع القابلة للتلف تأكيدًا على
إمكانية توفير خدمات سهلة لنقل البضائع بالحرارة المناسبة لها، مما يعزز مكانتها في الحفاظ على
سلامة منتجات قطاعي الأدوية.