هل ستتنحى الملكة إليزابيث الثانية قريباً عن العرش للأمير تشارلز ؟

تاريخ النشر: الثلاثاء نوفمبر 17, 2020 3:28 مساءً

تعد الملكة إليزابيث الثانية البالغة من العمر “94 عاماً” هي الملكة الأطول حكماً في تاريخ بريطانيا،وتولت واعتلت العرش منذ 68 عاماً،وتفوقت على فترة حكم جدتها الكبرى الملكة فيكتوريا التي حكمت لمدة 63 عاماً وسبعة أشهر ويومين فقط.
وأصبحت الملكة إليزابيث الثانية بذلك ،مثار تقدير وإعجاب لقدرتها على أداء واجباتها الملكية في أصعب الظروف كافة،وقد كسرت عزلتها الصحية في قلعة وندسور ،وعادت جزئياً لممارسة واجباتها الملكية متحدية خطر فيروس كورونا المضاعف عليها بحكم سنها المتقدم،ولا يتوقع أن تتنازل عن عرشها ،وقد تستمر في حكمها التاريخي الطويل من أجل مستقبل أحفادها وأبناء أحفادها أيضاً كالأمير جورج والأميرة تشارلوت.
ومنذ سنوات يشيع البعض بعض التوقعات التي تفترض إقدام الملكة إليزابيث الثانية على التنازل للعرش البريطاني طوعاً لنجلها الأكبر وولي عهدها الأمير تشارلز،والبعض قال إن إصرار الملكة إليزابيث الثانية على البقاء على العرش قد لا يعطيه الفرصة لأن يصبح ملكاً بعد أن بلغ يوم السبت الفائت عامه ال72.وزعم بعض خبراء كتابة السيرة الملكية أنها قد تسلم مقاليد الحكم والعرش البريطاني لابنها الأمير تشارلز بوقت مبكر من العام 2021 المقبل.

مستعدة لاستئناف واجباتها الملكية بدوام كامل بعد التغلب على فيروس كورونا

مستعدة لاستئناف واجباتها الملكية بدوام كامل بعد التغلب على فيروس كورونا

مستعدة لاستئناف واجباتها الملكية بدوام كامل بعد التغلب على فيروس كورونا

بعد كل ما قيل ويقال من أخبار وتوقعات في العامين الماضيين عن استعداد الملكة إليزابيث الثانية “94 عاماً” ،للتخلي عن عرشها لصالح إبنها وولي عهدها الأول الأمير تشارلز البالغ من العمر “72 عاماً” ،كشف مساعدون لها أنها حريصة على استئناف مهامها بدوام كامل بمجرد التغلب على “فيروس كورونا” ،وتتعهد بالعمل على تجاوز اليوبيل البلاتيني لها ،وخدمة بلدها “طوال حياتها”.

لن تتقاعد من واجباتها الملكية وتتنحى عن العرش من أجل أحفادها

وكشف كبار مساعدي الملكة أمس أنه ليس لديها نية للتقاعد ، على الرغم من التكهنات بأنها قد تتنحى وتسمح للأمير تشارلز بتولي المنصب بعد عيد ميلادها الـ 95 الذي بصادف في شهر نيسان/أبريل المقبل 2021 المقبل.
وأشار أحد كبار المستشارين إلى أن الملكة ملتزمة بتعهدها لخدمة الكومنولث حتى يوم وفاتها،وفقاً لصحيفة “إكسبريس” البريطانية.
وأضاف مساعد آخر قائلاً :” لا توجد خطط لوصاية، لا توجد مناقشات أعلم أنها تتعلق بالوصاية، إن الأمر متروك بالكامل للملكة في كيف تطلب من أفراد الأسرة الآخرين دعمها في عملها”.
ويعتقد أن هناك شخص آخر من العائلة المالكة،أصغر أفراد العائلة المالكة البريطانية ،يمكن أن يكون له تأثير على قرار الملكة في هذا الأمر،وللملكة 8 أحفاد،وقد اقترح أحد المصادر أن تكون الأميرة تشارلوت صاحبة المركز الرابع في حق ولاية العرش البريطاني،بعد جدها الأمير تشارلز ووالدها الأمير ويليام ،وشقيقها الأمير جورج،ولو حصل،ووافقت الملكة إليزابيث الثانية على اقتراح جعل الأميرة تشارلوت،الرابعة، بترتيب ولاية العرش البريطاني ،فسيصبح هناك سبب آخر لعدم تنحي الملكة إليزابيث الثانية عن العرش خلال حياتها من أجل أحفادها ،وأبناء أحفادها الصغار.

استعدت مبكراً للعرش
يشار إلى أن الملكة إليزابيث الثانية ،حين كانت أميرة ،كرست حياتها لدورها المستقبلي كملكة،واستعدت لتولي العرش مبكراً،وخلال احتفالها بعيد ميلادها ال21 ،قالت: ” أعلن أمامكم جميعاً أن حياتي كلها ،سواء كانت طويلة أو قصيرة ،ستكرس لخدمتكم ،وخدمة عائلتنا الإمبراطورية العظيمة التي ننتمي إليها جميعاً”.

الأمير تشارلز الملكة إليزابيث الملكة إليزابيث الثانية