السعودية تكشف عن مراحل التخطيط لمسار رالي داكار

تاريخ النشر: الثلاثاء نوفمبر 17, 2020 8:02 مساءً

كشف الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية عن تفاصيل مرحلة التخطيط لمسار رالي داكار السعودية، قبل أقل من 50 يوما على انطلاق النسخة الثانية للسباق الأكثر تحديا في العالم.

ويعتبر الرالي الذي يقام على مدار 12 يوما من أقسى التجارب في رياضة المحركات، حيث يدفع السباق المشاركين به إلى أقصى حدودهم البدنية والذهنية.

وينطلق المتسابقون بمركباتهم في تحدي ضد الصحراء المهيبة للمملكة بتضاريسها القاسية لأكثر من 7500 كيلومتر وعبر المناظر الطبيعية الفريدة.

وفي غضون أقل من 50 يوما، سيعود الرالي إلى المملكة من جديد، حيث يجري العمل حاليا على قدم وساق من قبل الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، الذي أنهى الشهر الماضي المسار الذي لا يزال ساريا للنسخة الثانية من داكار السعودية في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقال الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية: “يحتل رالي داكار مكانة بارزة باعتباره أصعب سباق في العالم، مما يجعل تركيزنا منصبا على ضمان الحفاظ على ذلك”.

وأضاف: “نسعى في رالي داكار السعودية إلى دمج العوامل الـ 3 التي تجعل من هذا الرالي تجربة مذهلة؛ مسار صعب ومهيب وعبر مختلف التضاريس والمناظر الفريدة”.

وأردف: “المسار يجب أن يمزج بين الكثبان الرملية والسهول المنبسطة، ومن المناطق الصخرية إلى الجبلية، ويجب أن يكون صعبا على السائقين، مع استعراض جمال المناظر الطبيعية الخلابة”.

وأمضى فريق الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية مدعوما من جهات حكومية عدة الأشهر الـ 6 الماضية في التخطيط ثم الاستطلاع حول المملكة وتقييم المسار المنتظر أن يمثل المملكة في الرالي.

ورغم عدم الانتهاء من المسار النهائي، أعلن الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية أن جدة ستكون نقطة البداية وخط النهاية لسباق 2021 بين 3 و15 يناير/ كانون الثاني المقبل، مع يوم راحة في حائل في 9 من الشهر نفسه.

وسيشهد رالي داكار السعودية 2021 تغييرات أخرى مهمة منها إدخال فئة داكار كلاسيك التي تضم السيارات والشاحنات التي شاركت في رالي داكار أو أي سباقٍ عالمي قبل عام 2000، ولا تزال في حالة جيدة، وذلك على نفس مسار داكار للفئات الأخرى.

كما ستشمل مجموعة اللوائح الجديدة للسباق توزيع كتيب المسار قبل 10 دقائق فقط من بدء كل مرحلة، وهو ما يعد اختبارا لمهارات الملاحة لدى المتسابقين.

وبينما يبرز كتيب المسار بالفعل مناطق الخطر، سيتلقى المتسابقون الآن أيضا تحذيرات صوتية أثناء اقترابهم من هذه المناطق لإبقائهم في حالة تأهب.

وظهر السباق للمرة الأولى على الإطلاق في قارة آسيا في يناير/ كانون الثاني الماضي عندما انطلق 342 متسابقا من 68 دولة عبر الكثبان الرملية والتلال والسهول المترامية في صحراء المملكة العربية السعودية، إيذانا ببدء مغامرة داكار في فصلها الثالث فيما وصفه بعض المشاركين المخضرمين في داكار بأنه أحد أجمل السباقات في تاريخ الرالي.

ويقام رالي داكار في المملكة العربية السعودية للعام الثاني على التوالي في إطار اتفاقية مدتها 10 سنوات بين المملكة ومنظمة أماوريسبورت المالكة لرالي داكار.