للحدّ من خطر التقاط فيروس كورونا .. تجنّبوا هذه الأمكنة قدر المستطاع!

تاريخ النشر: السبت نوفمبر 21, 2020 9:20 صباحًا

على الرغم من أن العديد من البلدان قد قلّصت قيود الإقفال العام، وسمحت بإعادة فتح المحال والمطاعم بشروطٍ معيّنة، الّا ان فيروس كورونا لم ينتهِ بعد. والى أن يتمّ العثور على لقاح رسمي وفعّال للفيروس، فهذا يعني التعايش مع درجة معينة من مخاطر كورونا واتخاذ خطوات لتقليل هذا الخطر، وذلك من خلال تجنّب الأماكن التي تكون فيها احتمالات العدوى مرتفعة جداً.

أماكن يزيد فيها خطر التقاط فيروس كورونا
قاعات الحفلات الموسيقية والمسارح

حذّرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) من حضور المناسبات في الأماكن المغلقة مثل قاعات الحفلات والمسارح باعتبارها تؤدي الى انتقال الفيروس بشكلٍ أسرع. ووفقاً للعلماء، ان هذه التجمعات توفر المزيد من الفرص للتواصل مع شخص مصاب بالفيروس. هذه التجمعات أيضاً قد لا تفرض أحياناً إبقاء مسافات جسدية آمنة.
المسابح والشواطئ العامة

في حين أن احتمالية الإصابة بالفيروس المسبب لـ COVID-19 منخفضة من خلال مياه المسابح والشواطئ، فإن عدم الالتزام بالتباعد الجسدي يمثل مصدر قلق في هذه الأماكن. من هنا، وفي حال لاحظتم اكتظاظاً في المسبح او الشاطئ حيث تتواجدون، لا تترددوا في المغادرة على الفور مع ضرورة وضع الكمامة والإلتزام بالتباعد الجسدي.
وسائل النقل

وسائل النقل، سواء كان ذلك مترو الأنفاق أو الحافلات أو القطارات أو الطائرات، هي من الأماكن الأخرى التي يصعب فيها الحفاظ على مسافة جسدية آمنة. في الواقع، ان الجلوس في مكانٍ مغلق لفترة طويلة مع أشخاص من المحتمل ان يكونوا مصابين بالفيروس، يمكن ان يزيد من احتمالية انتقال كورونا الى الركاب الآخرين. وقد يحدث ذلك من خلال الرذاذ عن طريق العطس، السعال، التحدث او حتى لمس الأسطح الملوثة. من هنا، لا بدّ من ان تتجنبوا لمس الأسطح الملوّثة بالفيروس في وسائل النقل، بما في ذلك الدرابزين، قبضة الباب وغيرها.
صالونات التجميل

إن الحصول على قصة شعر يتطلب الجلوس على مقربة من مصفف الشعر، مما قد يشكل خطورة لنشر فيروس كورونا. لا توجد طريقة للحفاظ على مسافة مترين بينكم وبين مصفف الشعر، ولكن اذا كنتم بحاجة لقصّ او صبغ شعركم، فتأكدوا من أن مصفف الشعر يطبق أفضل استراتيجيات الحماية من فيروس كورونا، بما في ذلك ارتداء الكمامة في جميع الأوقات، وتعقيم كافة الأدوات والاسطح بشكلٍ مستمرّ.